يا قيصر الغبــــاء

إنتبـه


حــــــــــــذاري
أن يبعثر الخريف وريقات التوت
فينقشع عن نواظرنا روعة التغـريد
ونشوة الإخضــرار
داعيـاً لسبات أبدي بين جروف الأنواء
.
.
.

عفواً عفواً .. قيصر الغباء
أناجيك السكينة أو الإنكسار
.
.
.

قيصـر الغباء
صوت قـــــــــــــــادم
يحمل كلمات لا يقوى الإنسان حملها
قد يغرق من يمـر من هنا كمــالا يغرق صاحبها
وإن لم يغـرق قـد يتـوه
وقـد يغرق أحـد آخــر
أكثر فأكثر فأكثر
وإن لم يتوه قـد لا يغرق
ليبقى فقط بعيـداً كي ينجو ؟!...
.
.

فاطمه
رائع ما قرأته
ولكن أحسست بعجز أمامه
لا لشي إلا لأن ماكُتب هنا
قد يُفهم كلماته وأحرفه فقط
وليس فهم أحاسيك التي خزنتِـها داخله
.
.
.

كي لا ألوم نفسي
وأعاتب كلماتي
( أتوقف عند هذا الحد )
حتى لا أخــدش عوالمك بجرأتي
فأنتي عالـم لم يصل إليه أحد
لن يعرف الجميع طريقه
من يجرؤ ؟..
.
.
.

لا بد من التريث
واطالة البال يا فاطمه
إلى أن يفجر صمتك الزلزال
وأجد الجرأه للعوده
. . . . . . . . . .
أتعلمين
أرى شبهاً شديداً بين أحرفك
وبين ما كنت أنوي أن أطرح
أهذا هو أم أن شيئا آخر يحدث ؟!..
أتعلمين ما العجز ؟..
العجز هو أن تكوني شديدة الظماء
وأمامك نهر يجري بنقـــاء
ولا تقوين حتى الحراك

.
.
.

ما أروع الحرف بكِ هنا
فشكراً لإمتـــاعي
أخيتي
أنتظر مطرك الآتي بشغف
فكوني دائماً حاضرة الهطول

سنـــابل ودي