(كفى بالشك تدميرا )بهذه العباره استهل مشاركتى في موضوع لا اضن ان هناك ما هو في مستوى تعقيده او مفاهيمه المتناقضه والمتباعده للاطراف فتاره يمكن ان يشخص مع الامراض النفسيه المستعصيه التى لا علاج لها وتاره اخرى تراه من منظور الحرص والغيره الفطريه المحموده بل الواجبه وتاره اخرى يكون نتيجة لما اقترفته النفس من سوء في نفس الاطار ؟ وينطبق ذلك على المثل المتداول بينناوهو
( كل عين ترى بعين طبعها) وكل هذه المناظيرلتعتبر قطره من بحر لجي من بدأ بالتعليل او بالمشاركه فلا يكد يرى اراءه . واخيراً تذكروا دائماً ان النساء هم ( الام . الزوجه . الاخت .........الخ ) ويكفى ما اوصى به الحبيب صلى الله عليه وسلم بحقهم . ويكفى حبه لفاطمه الزهراء رضي الله عنها . ويكفى ما اصابه بعد وفاة خديجه حتى ان ذلك كان احد اسباب تسيمة العام بعام الحزن ( ولنا في رسول لله الاسوه الحسنه ) كما اني اذكركم بغيرته عليه الصلاة والسلام . واختم بأن المراه هى اللاعب الاول في الامر فلو كان منها الحسن والحرص لعالجة بذلك وساويس محرمها مهما كان نوع وسواسه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟