قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - : ( وهذا إن كان سائغًا فيسوغ بقدر الحاجة )
من الرد على الشاذلي ( ص47 ).
وقد ألف السيوطي رسالة ضمن الحاوي للفتاوي ـ(1 / 248)
وهي باسم رقع الباس وكشف الالتباس في ضرب المثل من القرآن والاقتباس
ومما قال فيها:
مسألة : استعمال ألفاظ القرآن في المحاورات والمخاطبات والمجاوبات والإنشاءات والخطب ، والرسائل ، والمقامات مراداً بها غير المعنى الذي أريدت به في القرآن يسمى عند الصدر الأول من الصحابة والتابعين فمن بعدهم من الأئمة والعلماء ضرب مثل وتمثلاً واستشهاداً إذا كان في النثر ، وقد يسمى اقتباساً بحسب اختلاف المورد ، فإذا كان في الشعر سمي اقتباساً لا غير ، فأما الأول وهو الذي في النثر سواء كان تمثلاً أو اقتباساً فجائز في مذهبنا بلا خلاف عندنا نص عليه الأصحاب إجمالاً وتفصيلاً واستعملوه في خطبهم وإنشائهم ورسائلهم ومقاماتهم
وقال (1 / 251)
قال ابن عبد البر في التمهيد : في هذا الحديث جواز الاستشهاد بالقرآن فيما يحسن وبحمل ، وذكر ابن رشيق مثله في شرح الموطأ وهما مالكيان وقال النووي في شرح مسلم : في الحديث جواز الاستشهاد في مثل هذا السياق بالقرآن في الأمور المحققة ، وقد جاء لهذا نظائر كثيرة كما ورد في فتح مكة : ( أنه صلى الله عليه وسلّم جعل يطعن في الأصنام ويقول : ( جاء الحق وما يبدىء الباطل وما يعيد جاء الحق وزهق الباطل ) ، قال : وإنما يكره ضرب الأمثال من القرآن في المزح ولغو الحديث فيكره .
وفي الحاوي للفتاوي ـ للسيوطى - (1 / 256)
عند علماء البلاغة هذا الأمر شرطاً من شروط الإنشاء قال ابن الأثير في كتابه المثل السائر يفتقر صاحب هذا الفن إلى ثمانية أنواع من الآلات : الأول معرفة العربية من النحو والتصريف . الثاني : معرفة اللغة . الثالث : معرفة أمثال العرب وأيامهم ومعرفة الوقائع التي جاءت في حوادث خاصة بأقوام فإن ذلك يجري مجرى الأمثال . الرابع : الاطلاع على تأليفات من تقدمه من أرباب هذه الصناعة المنظوم منه والمنثور والتحفظ للكثير منه . الخامس : معرفة الأحكام السلطانية . السادس : حفظ القرآن الكريم والتدرب باستعماله وإدراجه في مطاوي كلامه . السابع : حفظ ما يحتاج إليه من الأخبار الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلّم والسلوك بها مسلك القرآن الكريم في الاستعمال انتهى .
وقد أطبق أرباب الفن على اشتراط ذلك واستعماله في مطاوي الخطب ، والرسائل .
إذن أيها الكاتب الكريم وضح الأسباب المقنعة فليست المسئلة مزاجية وليس من حقنا أن نحرم ونحلل على رغبتنا فيجب على كل من يحمل القلم أن يخاف الله ويتقيه وإن كان جاهل ببعض الأمور فعليه أن يتعلم .......... فالعلم نور
وليست القواعد التي تعد عليها مقالك أو موضوعك ناجحة في جميع الأحوال فلربما خانك العنوان أو الطرح , فسر ياقلم وبالله التوفيق .







رد مع اقتباس