عبدالله

هناك..

تغلغلت بشفيف قلبك الذي أنهكته خناجر "الرحيل"

هناك..

كان غناؤك مسموعاً رغم صمته !

هناك..

كنت تظن أنها لا تخترق مسامات دموعك..

وليس لديها القدرة على مناجاة روحك المجنونة ..

هنا..

لحرفك لغة خاصة .. لايجيدها أحد سواك ..