لا والله لا نصالح أبدا ..
وان صالحوا ..
سيبقى الجرح طازج .. والدم حار ..
والألم يحرض ذاكرتنا ..حتى لا ننسى ..
في زمن اختلطت فيه ملامح العدو بملامح الصديق ..
سنحتفظ بصور الشهداء في قلوبنا .. وسنحتفظ في ذاكرتنا
برائحة الدم الزكي يعانق تلك الأرض الطاهرة ..
لن نصالح أبدا ..
وان لم نستطع تقمص الزير سالم ..
فسيرث أبناؤنا وبناتنا هذا الثار ..
فقد يولد منهم صلاحا .........

شكرا لك أخي أبو اسماعيل ..