لم أمر على تلك الهمسات من قبل

يالها من صرخات مؤلمة
شكر الله سعيكِ..

يا ترى متى نسمو بحب يخلده الدهر
وعن ذات الشيء أبحث .. لوحدي .!

لكن ليس للمذلة البقاء .!

الاخ ابراهيم المدخلى

نبض ابيض رقراق

برغم حزنه والمه

الا انه لامس السحاب
سيدة الحرف .. بل وجودكِ زادني ألقاً ونبضي وهجاً.


مون لايت .. والعيد.

يا لها من فرحة.