الأخ العزيز أفلاطون ..

انه قدره ..

أن يتعلق برحم الأرض أمه .. وأن يحلم بغزو الأقمار ..

وكيف لمخلوق أعرج .. أن يلمس حد فضائه .. ليغزو تلك الأقمار ..

رئتيه لم تعرف الا طعم رماد ( فرضية أن يتذوق مرة طعم التوت ) ..

كلماتك ياسيدي جديرة بأن تطلق سراح البوح ..

ليهمي مطرا يغسل ظمأ الروح ..

تحياتي وخالص ودي