الأنيـق
إفلاطـــــون

هـــا أنــت في اليــوم الثـــــالـث
تمســـح بكفـــّك على جبينــي

فـدعنـي قليــــلاً

اريــد الآن أن أقبـل رأســي
في المــــــرآة
وأقــــدم الزهـــور لنفســـــي
وأردد
بتضـــرع شـــــديـد

ربي إني مسـني الضـــر
وأنـت أرحــم الراحميـــــن

ثم أعــــود بعـد أن أرى
مــــاذا حــل
بمن يمـــارس هنـــــاك
في
صمــــت
وتضـــــــرع
و
سـ
ك
و
نـ

الإحتضــــار تلــو
الإحتضـــــــار
ربمــــــــــــــا
أنجــــو بنفســــي على الأقــل
ولا
يكــــون مصيـــــــري
كمصيــــــــــر
ينتظـــــــره

ماهو المعقول
وكيف نعرفه
اذا كانت كل المقاييس التي تستخدم
هي من صنع اللا معقول
ولذلك لا حلول
ان تحول الكلام الى صراخ
وصارت العاصفة نسمة الصباح
واصبحنا نردد خلف الأسوار
ماذنب اصحاب العقول
لذلك ياسيدي
قل ماتريد
وازرع ماتريد
فلم يعد هناك مقاييس
والحكم بأيدي اصحاب الفضول
في زمن اللا معقول
كل الشكـــــــر
لهـــذا الكرنفـــــال من الجــــود
الـــذي يختـــرق كالــنور
دهـاليـــز اللامعقـــول

والـــذي
لابــد لي معانقتـــــه
مــرة أخــــرى