أكيد لوركا
كما أن صباحنا بك أجمل ،،
مذ زمن ليس بالبعيد جدًّا
كنتُ أتشاجر مع أمي
حين تشرع بتجديل شعري لضفيرتين
وأبكي وهي ترغمني على الانصياع لذلك ،،
كنتُ أراني جِدّ صغيرة بهاتين الضفائر
وتسريحها بشكلٍ آخر يجعلني أصافح الغرور
لشعوري بأنني كبرت وأستطيع أن ألفت الأنظار
أو بالأصح نظره ،،
واليوم قمت بوله الصباح لتلك الضفائر
ووددت لو أنني أجيد تنسيقها
حتى أعود لحلاوة الزمن البريء
وشقاوة العمر الغرير ،،
سوف أنتظر صباحي معك
أجزم بأنّك ستعيدني للوراء
يوم كنتُ ألهو بالضفائر
وأنت تنظر إليها حائر ،،!
صباحكـ
ضحكة اهتزّ لها القلب
لأنك من استحثّها على الإشراق
اليوم الأحد 17 / 1 .


رد مع اقتباس