**
وآهَ يَ [ طَوقَ اليَاسمينْ ] دوَماً نَتَشَبْثُ بـِ بَقاياَ أحَلامَناَ المُتجذرةْ
بِِ تَفاصيلهُمَ / أنفاسهُم ونُناجيهاَ بـِ إسمْ الحَنينَ حَتىَ لاَ تَلفَحُ عُمقَهاَ ريَاحَ
ألَنسيانْ ويُقطعً مِنَ حولِ عُنقهاْ طوقَ ألوفاءَ فَ تَرحلُ دونَ رَجعةَ/ حَتىَ وأنَّ
لمَ يَكونواَ مَعناَ .. فَ خُيوطَ الَإنَتظارَ تضلَ تُعانقَ الجسدَ إلىَ أنًّ تَهطلَ سَحائبهُمَ
المُثقلةَ بِ المطرَ سواءً كانْ حُزنَْ أو فرحَ / فَ نستكينْ .. جَميلةَ أنتِ ..|,
,


..
رد مع اقتباس