وعلى شاطئ الذكرى شراع يحمل المنى والأماني والأحلام ، والسلام وحتى الختام ! غرق بمن فيه ، ضج الجرح ، وسقطت شمس النهار ، أبو فهد تدفق حرفك هنا ممتع مدهش رغم صوت حشرجات البكاء التي اسمع !
عبر دهاليز السنين
وبوابات الزمن القاسي
كانت له وقفة حرف
وامضاء على ورقة الأيام
ليشهد أن الأنوار تنبجس حين يهطل حرفك هنا
ويشع الأمل بعد ليل كاد أن يكون سرمديا