اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنوار مشاهدة المشاركة
وعلى شاطئ الذكرى شراع يحمل المنى والأماني والأحلام ، والسلام وحتى الختام !
غرق بمن فيه ، ضج الجرح ، وسقطت شمس النهار ،
أبو فهد
تدفق حرفك هنا ممتع مدهش
رغم صوت حشرجات البكاء التي اسمع !
عبر دهاليز السنين
وبوابات الزمن القاسي
كانت له وقفة حرف
وامضاء على ورقة الأيام
ليشهد أن الأنوار تنبجس حين يهطل حرفك هنا
ويشع الأمل بعد ليل كاد أن يكون سرمديا

أنوار
دام نبض حرفك