أجتمع ليلا بسماعة أذن تحيط برأسي
أتنقل ما بين رست وبيات ونهاوند و حجاز
بين كمان وعود وناي ، والساكس يأتي متأخرا كالعادة ، يأتي ليمزق بقايا الأوتار النائمة في أذني
أنعزل جدا للموسيقى عندما تتلوك ذاكرتي ، وأنحاز عن النشاز !
لماذا تغريني الموسيقى عندما أبحر بك ولك ؟!
لماذا لازمتني الموسيقى منذ أن رأيت اسمك أول مرة ؟!
لماذا أحبك على الطريقة الموسيقية ، ولماذا أجدك بين الأوتار ؟!