التائب من الذنب كمن لا ذنب له

هذاا الحكم الرباني -- فهو التواب الرحيم جل علاه

وددت ان تكون مشاركتي هي الاولى -- لانكم لم تزيدوني الا حيرة بعد قراءة آرائكم

ولكن اتمنى ان اشارك بالقدر القليل او المفيد



السؤال الاول -- هل هي باحت بمفردهاا ام هو طلب منهاا ذلك ؟

الثاني -- هل جراءتهاا في البوح لزوجهاا -- عدم مبالاه ام تبريئ ذمة وددت ان اعرف ذلك ؟

ان كانت عدم مبالاه او استهتار بالزوج -- فبيت اهلهاا اولى بهاا مع الستر عليهاا والعوض على الله ؟

اما ان كانت ابراء للذمة فهناا يقع الحيرة اما الاستمرار او التراجع -- وكلاً حسب عقليته --

******************************************
الاستمرار -- له ضوابط اولاً عليه ان يمسح من ذاكرته تلك الحادثه ان استطاع -؟

ان يعرف مدى مصداقية هذه الزوجه في التوبه والرجوع الى الله والاقلاع عن المعصية 0

ان يعرف ان الله تواب رحيم يغفر الذنب ولو كان مثل زبد البحر - وقصة الزانية التى حدثت في عهد رسول الله

خير شاهد على قبول التوبه من الله 0

هل انت صاحب سوابق عاطفية -- اذا كان الجواب لااا فانت قادر على الاستمرار 0

**************************

التراجع -- اولاً اذا كان الزوج صاحب سوابق عاطفية -- اذاً هو غير قادر على الاستمرار

لان المثل سيظل يلازمه -- كلاً يرى الناس بعين طبعه ولن تدوم الحياة والشك ثالثهما

اذاً عليه ان ينهي الزواج لانه غير قادر على الاستمرار 0

*********************************************

اطلت عليكم ولكن همسة لكل زوج -- ولكل زوجه -- لاتبوح ولا تبوحي بماضيكم

السابق ففيه الهلاك -- هناك الكثير من الازواج يجعلون الصراحة عنوان حياتهم

حتى اذا مابدأوا في سرد ماضيهم العاطفي الا وانقلبت حياتهم راس على عقب

وذلك لجهلهم بعواقب صراحتهم الزيادة -- 0
*****************************************
في الختاام ايتهاا الفتاة -- ظلمتِ نفسك وزوجك فماذا تريدين منه ان يفعل بعد اعترفك

ابو مرااد -- لماذا لا يسمح بمشاركة العنصر النسائي -- ربما وجدناا التجربه والمساهمة الفعاله

من الكثير صاحباات العقل الراجح والاسلوب الراقي والجواب الكافي فهم اسااس مشكلتنا

ولابد من السماح لهم وسماع رائيهم فمن الظلم ان نحمل الفتاة الجرم وننسى الشاب

ماذا لو كان الاعتراف من الزوج لزوجته -- انه فعل في ماضيه ما فعل -- فما سيكون ردهها --؟


نقول ونقول ويبقى كلام الله ورسوله هو الفيصل

{وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }آل عمران135

تفسير الآية --135 - (والذين إذا فعلوا فاحشة) ذنباً قبيحاً كالزنا (أو ظلموا أنفسهم) بما دونه كالقبلة (ذكروا الله) أي وعيده (فاستغفروا لذنوبهم ومن) أي لا (يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا) يداوموا (على ما فعلوا) بل أقلعوا عنه (وهم يعلمون) أن الذي أتوه معصية 0

والسلام عليكم


لا آله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين