غيرنا يعمل للافضل ونحن ننساق للأسوأ
المجتمعات الأخرى تتطور ونحن في تخلف مستمر
تقليد أعمى لكل سيئ فانطبق علينا قول المصطفى صلى الله عليه وسلم
( ولو دخلوا جحر ضب لدخلتموه )
هم يتطورون ويصنعون ويتقدمون علميا وثقافيا ونحن نبحث عن قصاتهم وميوعتهم
ولبس سلوسهم وجر كلابهم حتى اصبحنا لا نميز بين الشاب والفتاة فالميوعة تغبلهم
قولا وفعلا إنحطاط في الفكر والثقافة وغياب للوازع الديني والأخلاقي حتى اصبح بعضنا
كالأنعام بل هم اضل سبيلا ( هذا بكل أسف تشخيص بسيط وسريع لبعض شبابنا وفتياتنا
ومن اراد التأكد والاستزادة فما عليه سوى زيارة اقرب مجمع تجاري وسيرى العجب العجاب )
أما الأسباب لسوء الحال فهي كثيرة وعديدة ولعل من اهمها :
غياب الوازع الديني الذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويحث على كل فضيلة ويحارب
كل رذيلة ، كذلك غياب الدور التوجيهي والأرشادي من ألأسرة وغياب الدور الرقابي الذي ترك
لهم الحبل على الغارب حتى وصل بهم الحال لهذا الوضع المخزي والمؤسف .
كما إن المدرسة فقدت دورها في ظل غياب المعلم القدوة والناصح والموجه
كذلك هي خطب الجمعة اصبحت مواعظ تتلى تدخل من اليمينى وتخرج من اليسرى
كما لا ننسى الانفتاح الكبير على المجتمعات الغربية من خلال القنوات الفضائية
والأنترنت والسفر وغيرها من طرق التواصل .

شكرا لك ( عيون المها )