لم تكن يدي الممدودة إليك بأحسن حالا من قدميك المرتعشة
فكلاهما يتشبث بالهواء ويتردد في زرع الثقة

كنت واعيا لما أفعل لكن جنون الحب هو الأحمق , هو من
يجعلنا ندفع غرامة السرعة المفرطة وحلاوة النشوة المؤقتة

كنتِ شمسا بداخلي وقمرا بخارجي وشلال يهدر في أنفاسي
وظلالا تنكفئ على صحرائي الحارقة

كنت فراشة بيضاء تتقلب في صفحات رياضي المزهرة
وعطرا تدمنه مسامات حنيني الملتهبة

كنت سمائي اللازوردية ومراسي أحلامي الدافئة

كنت جداول أحاسيسي الرقراقة ومراكب آمالي الحالمة
أمخر عباب الشوق يتجاذبني حنين الوصول إلى شواطئك
الحانية

كنت جدائل الشمس المشدودة إلى أوتاد أعماقي وشعاع
النجوم الباعث لعزف وجداني ... ولكن ...
...........................


لهفة أغرقتنا أدبا تفيض به معاين الأدب
وبهرتنا كلما تتقزم أمامه النصوص
وسقيتنا بلاغة تتيه من لذتها المعاني
أسلوبك الراقي يستمطر جدب مخزوننا
الأدبي وينبت في قاحل بلاغتنا براعم
الحرف المشبوب
وحدك من يستنطق أبكم الشعور
دمت أديبة سامقة