وي كأنك تكتب من أجلها ! !
فإن كان ذلك صحيحاً ، فاكتب ما بدى لك ، لكن ارحم مواجع غيرك ،
وإياك أن تـنبس حروفك بما يضر ضمائرنا، ويهتك ستار أضلاعنا / الطين .
أمرّ بك خاتم سليمان ، فختمت على جبين هذا النص ( للنار ) أبداً !
و مسدتَ يدك في اليمّ فأوجعت الشاطئ حلماً ، فتأبـّـى علينا أن نرى مده أو جزره
فكانت مراكبنا تطيش في موجٍ كالجبال تتضرع أن تـنجو ..
وضربت عليه بعصا موسى كي يستـفيق فأنار جبين الكلمات وانشقّ عن غرته لذيذ الأماني والأمنيات
وإنني ناهيك مرة أخرى أن تضرم نارك بهذا المحيط
فقد جئتُ لعلي أجد لديك شهابَ قبسٍ ، أو جذوة من نار
فكان ما تمنيته غير الذي اكتويتُ به .
مودتي إلى مدادك .


رد مع اقتباس