استاذي المبدع القدير والمتفرد
على عرش البيان يوسف الحربي
. أن الزهرة إنما تنزرع بذورها في وجهٍ من احبها،
وإن عرائسَ الياسمين ستستيقظ في أرَج الحياة
رغم أن الحياة لا تهبُ كل شيء
وبالكاد تمنح أمانينا التعوبة ما نريد
فتبتسم الدمعة القريحة في الأحداق،
وتتراقص النبضاتُ في القلب ولو كان تعوباً مُثخـَناً..!!
استاذي يوسف ..أرى إبداعاً قد اخضوْضرَ في حنينكِ الشادي،
وقد تناهتْ في طقوسه المراسيمُ والكلمات.الإستثنائية
التي نحتاج لقراءة الاف المجلدات لنعثر على كلمة منها..!!
فاز تلميذك عاطر
بالقراءة لكِ دائماً وبالاغتراف من وَدق إبداعاتك.
المتزاحمة في خيالات اطيافه...
وودي ووردي لك

عاطر

..