
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُدنُ الملح
وهل من ألم إلا ساعة اغترابنا واشتياقنا إلى لحظة البوح إليهم !
ولولا الثواني التي تأتي بهم من الغيب كي يعبثوا في زوايا الهدوء ما رأينا أريكة مشوهة
ولا وسادة مبلولة معوجة ..
قساة ٌهم يا أسرار لكننا نحبهم .
فبـُح بهمِّـك لا تـأبَـه ، فقافلتي .. لا همّ إلا مشت أو أبحرت فيه ِ .
أخوك .. مُدن
نحبهم .. نعشق حتى ترابهم الذي يمشون به إلينا
نتمنى قربهم .. نهبهم كل غالٍ ونفيس كي يظلوا معنا
لكننا حين نحتاجهم .. نفتش عنهم فلا نجدهم
حينها .. تعبث الأحزان بنا فلا سبيل إلى السلوى دون طيفهم
مدن الملح
لك من الجمال أنقاه ومن السعد أصفاه
ولك باقات من ياسمين