ربما مسحة على راس اليتيم تشعره بالطمانينة والأمان وتعوض ما به من فقد وحرمان
هم اطفال فقدوا معنى الأبوة ففاتهم الشيء الكثير فهل نزيد من جراحهم وآلامهم أم نعمل
على تخفيف مصابهم فنشعر بتعاطف الجميع معهم والتفافهم من حولهم .
يكفي إن كافل اليتيم مع الرسول صلى الله عليه وسلم في جنة الخلد .

تحياتي وتقديري