مرة كنت في جيزان جالسين في مرجان السلوى

ومستمتعين على البساط الاخضر القهو والشاي والسواليف الحلوة

وحوالي الساعة 12 بالليل والانسمع صوت سمير البشيري وذيك السماعات والبرجكتر

رحنا نشوف والا مجموعة من المطاوعة بعد لحظات مسك المقرفون وقال احنا مكتب الدعوة بخميس مشيط
وبالتعاون مع مكتب الدعوة بجيزان وبعد الاذن من امير المنطقة اأقمنا هذا المخيم من اجل شباب جيزان ومن اجل زوار جيزان وحقيقة كانت من اجمل اللحظات التي قضيتها

السؤال الذي طرا على البال
لماذا مكتب الدعوة بخميس مشيط هو من يتولى المخيم بجيزان
ثانيا لماذا لا يو جد مثل المخيمات عندنا في صامطة

ما هذا الجمود يامكتب صامطة اذا ما عندك استطاعة
ممكن تنسق مع مكتب خميس مشيط واتوقع انهم مستعدين ويرحبون