وقفت هنا كثيرا ..

وقرأت مرارا ..




لقد أنساب القلم يسطر
ويكتب أشياء متضاربة
في أنفس أضناها الألم والعذاب
ولم يبق لها سوى إلهامها بكونها
قطعة من قطع متشابهة تشاركها أحزانها
المكتومة المكبوته التى تصرخ ولا تجد المجيب
وهيهات أن تجده لأن الكل يعانون نفس المعاناه
فكيف تطلب النجدة ممن يطلبنها وفاقد الشيء لا يعطيه



أنت بهذه الأسطر ...

جسدت الحقيقه ..

حقيقه تختفي ..تأبى الظهور ..

حقيقة التبسم والروح تصرعها الألم ..

حقيقة العيش ..بسعاده ..

والقلب يتدفق عذابا ..



سيدي عبد الله ..

هذه وحدها تختلف عما كتبت ..

أدامك الله مبدعا ..

ولسانا للأرواح ..

أختك ..