عندما يتجلى المديح في تشبيهات بليغة
فالملهَم لانهمارهِ فارسٌ يستحق كل هذا الثناء المغدَق
بصدق ووفاء.
وحين يتجسّد التكريم في قصيدة باذخة
تحمل من العطاء ما لا تستطيع عدّه
فالمكرّم ذو علْمٍ وسيع، وخلقٍ رفيع.
شاعرنا حمد حكمي
قصيدك، كواحة غناء غرست بها زهور القوة والجمال
كلوحة مُتقنة صوّرتها بمشاهد فاتنة
فعلاً هي خمائل ربيع كما أطلقتَ عليها ،
لاعدمنا هذا الفيض الزلال.
تقبل تقديري.


رد مع اقتباس