لونك المفضل

المنتديات الثقافية - Powered by vBulletin
 

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: الطفل الهارب...

العرض المتطور

  1. #1
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية البليبل
    شخصية مهمة
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    مملكة الأوفياء
    المشاركات
    6,380

    رد: الطفل الهارب...

    هُنا ، وقَفَ الزَّمانُ ، وقال : مَهْلاً - - لقد رحلَ الصّغيرُ رَحيلَ آتِ


    مضى وَأَتَيْتَ أَنْتَ ،فأنت طفلٌ ..؟.. لأنّ الطفلَ أنتَ على الثباتِ


    نعم فالطّفْـلُ أصْبَــحَ فيكَ شَيْخاً .... وعندك منه أقوى البيِّنات


    أغرَّكَ أنَّ شَيْبَك قد تــــــــَراءى .... كَواكبَ في الليالي المظلمات


    لقد كبِرَ الصَّغـــــــيرُ ولم يُبارِحْ .... مَرَابِـــــــــعَ حُبِّه المُتَألِّقات


    فقلْبُكَ قَلْبُه حُبَّاً وشَوْقــــــــــــاً .... وَإحساساً بهـــــمِّ الكائنات


    وما الإنْســــــــــانُ إلاّ روحُ طِفْل .... تَدَرَّجَ في الحياة إلى الممــات


    وشَرُّ النّاس مَنْ يَغْتالُ طفــــــلاً .... بريئاً بالخطايا المُوْبِقَــــــاتِ


    وخَيْرُ النّاس مَنْ يَبْقــــى كطفل بَريء القلب مَيْمُونَ السِّمات


    فَعِشْ بالطّفــــْل فيكَ كما عَهِدْنا .... وجَدِّدْ روحَـــــــه بالمَكْرُمات


    ذائقة تعانق السحاب دائماً .. شكراً لكل هذا الجمال

    في البداية ، نتعلم كيف نلقي النصائح مثلما نلقي الأحجار، فنكسر الرءوس أو تنكسر النصيحة!
    فإذا رزقنا بشيء من العلم والحكمة مع الإخلاص ، تتحول النصيحة إلى عجينة لينة
    تصب في قالب أنيق فيأخذها المنصوح شاكرا ويوقد عليها نار التقوى فيخرج لنا حلوى لذيذة بإذن الله .
    وعندها إن لم يقبل المنصوح قالب العجين .. فما على الرسول إلا البلاغ المبين .!


  2. #2
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية قلبها وطن
    قتاديل من ضياء

    .
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    الدولة
    تحت أ قدامها ..
    المشاركات
    3,977

    رد: الطفل الهارب...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليبل مشاهدة المشاركة
    هُنا ، وقَفَ الزَّمانُ ، وقال : مَهْلاً - - لقد رحلَ الصّغيرُ رَحيلَ آتِ


    مضى وَأَتَيْتَ أَنْتَ ،فأنت طفلٌ ..؟.. لأنّ الطفلَ أنتَ على الثباتِ


    نعم فالطّفْـلُ أصْبَــحَ فيكَ شَيْخاً .... وعندك منه أقوى البيِّنات


    أغرَّكَ أنَّ شَيْبَك قد تــــــــَراءى .... كَواكبَ في الليالي المظلمات


    لقد كبِرَ الصَّغـــــــيرُ ولم يُبارِحْ .... مَرَابِـــــــــعَ حُبِّه المُتَألِّقات


    فقلْبُكَ قَلْبُه حُبَّاً وشَوْقــــــــــــاً .... وَإحساساً بهـــــمِّ الكائنات


    وما الإنْســــــــــانُ إلاّ روحُ طِفْل .... تَدَرَّجَ في الحياة إلى الممــات


    وشَرُّ النّاس مَنْ يَغْتالُ طفــــــلاً .... بريئاً بالخطايا المُوْبِقَــــــاتِ


    وخَيْرُ النّاس مَنْ يَبْقــــى كطفل بَريء القلب مَيْمُونَ السِّمات


    فَعِشْ بالطّفــــْل فيكَ كما عَهِدْنا .... وجَدِّدْ روحَـــــــه بالمَكْرُمات


    ذائقة تعانق السحاب دائماً .. شكراً لكل هذا الجمال


    العين ما تعلى على الحاجب أستاذي
    شكرا جزيلا لك

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •