ذات هذيان لذاكرة التجارب ..
كان تفكيرها ..مسموعا مما أتاح لي التنصت ..
كانت تتمتم ببعض مخزونها ..أغلب ظني انه بعض درس
من مقررات سنه اولى مراهقة ..
كانت تقول :حين تنبهر عيناك بتفاصيل وتقاطيع جسد
أمرأة ما إجتمعت فيه مصبات انهار مطامع رغبتك ..حتما انك
سوف تجزم أن إنجذابك اليها هو الحب من أول نظرة!!!
وهنا لن يقف في طريق سيول مشاعرك الجارفة شيء..
... توقفت الذاكرة عن الهذيان ..واعقبتها بأهات تقطر بمرارة الحسرة..
أعقبت بعض الصمت بصرخة لوم قائلة :ليتني قرأت حاشية تلك الصفحة..
ليتني لم أسخر من ذلك التحذير المكتوب بلون الدم .. أأأأه
تحذير..أنتبة اذا كنت تؤمن بالمقولة الشائعة (عنوان الكتاب يفسر محتواه)
فأعلم يقينا أنها لاتنطبق على حواء....أه ..لقد أعتبرته هراء منظرين..!!
حتى قرأت في أحد مقررات مرحلة الرشد..(أن مظهر حواء الخارجي ليس
إلا إطارا هش مايلبث أن يتهاوى في عينيك بعدما تشكل ألوان روحها
ملامحها الحقيقية..فقبح الروح يجعل من المبهرة مسخا ..وعذوبة الروح
تجعل من القبح فتنة...)
... ألان أستوعبت..!!!
.. سأنتظر شهرزاد ... هناك حيث أنتزع البعد أسنان حبنا أللبنية؟؟نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي