لونك المفضل

المنتديات الثقافية - Powered by vBulletin
 

النتائج 1 إلى 18 من 18

الموضوع: مــلاذ

العرض المتطور

  1. #1
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية عبده حكمي
    شاعر
    تاريخ التسجيل
    08 2008
    المشاركات
    4,622

    رد: مــلاذ

    ماذا أقولُ ؟! وأنت تعلمُ أنني
    دُنيايَ في لذاتها كم أغرقُ





    فالعينُ ريحٌ عصفُها في حرمةٍ
    أقستْ فؤادي جفنُها لايُغلقُ





    والروحُ يا رباهُ بانَ جُنونها
    تروي حَكايا عن حبيبٍ تعشقُ





    ما بالها رضيتْ بأسقامِ الهوى
    ولزيفِ أحلامٍ أراها تَسبقُ





    رباهُ نار الهمِ تحرقُ مضجعي
    و الآه تثقل كاهلي وتؤرقُ





    تمضي الليالي بالعتابِ لعلهُ
    يحيي فؤاداً بالذنوبِ مُوثقُ



    قصيدة رائعة بروعة طارحها

    لله درك أينما أتجهت وجدنا الإبداع

    فللإبداع لحن لايعزفه إلا أنت

    أحبه مثل هذه القصايد وأعشق ألحانها فهي تروق لي

    شكراً لك من القلب لك تحيتي وشكري
    مات الحنــــــان ومات الفَرْح بالدنيا
    من بعـــــد فُرقا عيون أمي وأياديها
    ياعلَّها في جنـــــــــان الخلد هي تحيا
    ومن حوض خير الرسل ربي بيسقيها
    عبده حكمي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية سيرين خالد
    تاريخ التسجيل
    08 2010
    الدولة
    عبير الشرفات
    المشاركات
    1,176

    رد: مــلاذ

    دائما وأبدا لك اختيار راق مميز وملاذ تميزت باختيارك فاحترت
    في الرد عليك فأردت معارضة ملاذك بمناجاة للسامرائي علها تحوز الاعجاب سعيت ولم أركب إليك النواجيا * * * * وجئتك يا رباه رَجلان حافيا


    يسابقني قلبي إليك وخاطري * * * * مغذا إليك السير هيمان صاديا


    جفوت منامي والخليّون هجع * * * * نيام ولكن الكرى ما اهتدى ليا


    وناموا وما نامت عيون مسهّد * * * * يبيت طوال الليل يقظان صاحيا


    فزعت إلى مولاي أطرق بابه * * * * وأستصرخ الرحمن أن يفتحنْ ليا


    فهل يفتح المولى لمثلي بابه * * * * وقد جئته صفرا من البِرِّ عاريا


    وهل يغسل الأوزارَ صبُّ مدامع * * * * وقد كنّّ سودن السنين الخواليا


    أتيت إلى الرحمن أطلب عفوه * * * * وقائمة الأوزار ملأى كما هيا


    فهل يقبل الديّان مني رجعة * * * * وبي من كبير الإثم والذنب ما بيا


    علمت بأن الله يقبل عبده * * * * إذا جاء توابا، وقد جئت ساعيا


    منيبا إلى ربي ليقبل توبتي * * * * وقد قيل لي: لا يطرد الله آتيا


    فيا رب لا تطرد ذليلا مضيقا * * * * هَوَى مستجيرا عند بيتك جاثيا


    يلوذ برب البيت والركنِ خائفا * * * * ويمسح مسكوبا على الخد جاريا


    أيرجع مطرودا وقد خاب ظنه * * * * وقد كان حُسنُ الظن كلَّ رجائيا؟


    وأنت الذي قد طبق الكَونَ جودُه * * * * وليس جوادٌ في الحقيقة ثانيا


    لقد قيل فيما قبل من شعرِ مَنْ مضى * * * * "ومن قَصَد البحر استقل السواقيا"


    فكيف، وقد جئت الذي أوجد الورى * * * * وعم نداه الكائنات الثمانيا


    فحسبي ربي أن أفوز بنظرة * * * * وحسبي ربي أن تكوننْ راضيا

    الكلمة الحلوة .. سهمٌ ينفذ إلى القلب دون عناء .. ليندمل جرحه وينسى العذاب
    والعبارات العذبة رجفة سعادة تدب في الأوصال فتأخذ بنواصي العقول والألباب ..
    وما أمتع لحظات الإنسان حينما يتغنى بكلمة حلوة ..ويترنم بعبارة عذبة فيودع
    الهموم والأحزان دون زيادة أو نقصان أو تخبط في وساوس الشيطان



  3. #3
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية البليبل
    شخصية مهمة
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    مملكة الأوفياء
    المشاركات
    6,380

    رد: مــلاذ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيرين خالد مشاهدة المشاركة
    دائما وأبدا لك اختيار راق مميز وملاذ تميزت باختيارك فاحترت
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيرين خالد مشاهدة المشاركة
    في الرد عليك فأردت معارضة ملاذك بمناجاة للسامرائي علها تحوز الاعجاب

    سعيت ولم أركب إليك النواجيا * * * * وجئتك يا رباه رَجلان حافيا
    يسابقني قلبي إليك وخاطري * * * * مغذا إليك السير هيمان صاديا
    جفوت منامي والخليّون هجع * * * * نيام ولكن الكرى ما اهتدى ليا
    وناموا وما نامت عيون مسهّد * * * * يبيت طوال الليل يقظان صاحيا
    فزعت إلى مولاي أطرق بابه * * * * وأستصرخ الرحمن أن يفتحنْ ليا
    فهل يفتح المولى لمثلي بابه * * * * وقد جئته صفرا من البِرِّ عاريا
    وهل يغسل الأوزارَ صبُّ مدامع * * * * وقد كنّّ سودن السنين الخواليا
    أتيت إلى الرحمن أطلب عفوه * * * * وقائمة الأوزار ملأى كما هيا
    فهل يقبل الديّان مني رجعة * * * * وبي من كبير الإثم والذنب ما بيا
    علمت بأن الله يقبل عبده * * * * إذا جاء توابا، وقد جئت ساعيا
    منيبا إلى ربي ليقبل توبتي * * * * وقد قيل لي: لا يطرد الله آتيا
    فيا رب لا تطرد ذليلا مضيقا * * * * هَوَى مستجيرا عند بيتك جاثيا
    يلوذ برب البيت والركنِ خائفا * * * * ويمسح مسكوبا على الخد جاريا
    أيرجع مطرودا وقد خاب ظنه * * * * وقد كان حُسنُ الظن كلَّ رجائيا؟
    وأنت الذي قد طبق الكَونَ جودُه * * * * وليس جوادٌ في الحقيقة ثانيا
    لقد قيل فيما قبل من شعرِ مَنْ مضى * * * * "ومن قَصَد البحر استقل السواقيا"
    فكيف، وقد جئت الذي أوجد الورى * * * * وعم نداه الكائنات الثمانيا
    فحسبي ربي أن أفوز بنظرة * * * * وحسبي ربي أن تكوننْ راضيا



    فيا ليت شربي غير ودك غصة
    ويا ليت شربي من ودادك صافيا


    حضور مثقل بالجمال
    وإطراء ينبع من معين كان منه سقياك

    تتوالى الأحرف في لحظة من لحظات الهدوء
    فتنساب كما هي على سجيتها
    فتسمو بما ترومه الأعين
    فتستبصر موطنها من العربية ,,, والمعاني
    وتتوشح عقدا من الجمال قد زاد شعاعه
    أشكر لك تواجدك الثري

    إحترامي وتقديري أيتها الطُهر




    في البداية ، نتعلم كيف نلقي النصائح مثلما نلقي الأحجار، فنكسر الرءوس أو تنكسر النصيحة!
    فإذا رزقنا بشيء من العلم والحكمة مع الإخلاص ، تتحول النصيحة إلى عجينة لينة
    تصب في قالب أنيق فيأخذها المنصوح شاكرا ويوقد عليها نار التقوى فيخرج لنا حلوى لذيذة بإذن الله .
    وعندها إن لم يقبل المنصوح قالب العجين .. فما على الرسول إلا البلاغ المبين .!


  4. #4
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية البليبل
    شخصية مهمة
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    مملكة الأوفياء
    المشاركات
    6,380

    رد: مــلاذ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكمي مشاهدة المشاركة
    ماذا أقولُ ؟! وأنت تعلمُ أنني


    دُنيايَ في لذاتها كم أغرقُ






    فالعينُ ريحٌ عصفُها في حرمةٍ

    أقستْ فؤادي جفنُها لايُغلقُ






    والروحُ يا رباهُ بانَ جُنونها

    تروي حَكايا عن حبيبٍ تعشقُ






    ما بالها رضيتْ بأسقامِ الهوى

    ولزيفِ أحلامٍ أراها تَسبقُ






    رباهُ نار الهمِ تحرقُ مضجعي

    و الآه تثقل كاهلي وتؤرقُ






    تمضي الليالي بالعتابِ لعلهُ

    يحيي فؤاداً بالذنوبِ مُوثقُ




    قصيدة رائعة بروعة طارحها
    لله درك أينما أتجهت وجدنا الإبداع
    فللإبداع لحن لايعزفه إلا أنت
    أحبه مثل هذه القصايد وأعشق ألحانها فهي تروق لي

    شكراً لك من القلب لك تحيتي وشكري



    الله يرفع قدرك
    وهبتني من الفخر ما أنت له أهل
    أشكر لك هذا التتويج الرائع
    وشهادة أتوشح جمالها بشهادتك
    إحترامي أخي الحبيب
    في البداية ، نتعلم كيف نلقي النصائح مثلما نلقي الأحجار، فنكسر الرءوس أو تنكسر النصيحة!
    فإذا رزقنا بشيء من العلم والحكمة مع الإخلاص ، تتحول النصيحة إلى عجينة لينة
    تصب في قالب أنيق فيأخذها المنصوح شاكرا ويوقد عليها نار التقوى فيخرج لنا حلوى لذيذة بإذن الله .
    وعندها إن لم يقبل المنصوح قالب العجين .. فما على الرسول إلا البلاغ المبين .!


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •