عندما تحيا حياة السعداء بالرضى بما كتبه الله لك مع العمل بالأسباب فتقنع وتعمل
فأنت هنا قد جمعت بين خيري الدنيا والآخرة ، فلقد نلت المراد وأرضيت رب العباد .
أما عبيد الدرهم والدينار فهم في قلق دائم وهم مستمر غشيت وجوهم نزوات الدنيا
وشهواتها حتى انغمسوا في مستنقعها ولطخوا انفسهم بوحلها فمن الصعب عليهم
التجرد والانسلاخ منها .
تحياتي وتقديري اخي ابو واسم



رد مع اقتباس