مع عدم إيماني بفصل الأشخاص عن الأفعال إلى أنني أؤمن أنه لا أحد معصوم من الخطأ بطبيعتنا البشرية، ولكن ميزان الحكم على مدى فداحة الخطأ هو أن يكون الشخص (المخطئ) تعج سيرته بالأخطاء والتجاوزات الشرعية وربما لايرى ذلك خطأً ثم يأتي المطبلون ومدعوالثقافة لتبرير خطئه وربما لتبرئته، وبالمقابل من يجتهد لعمل الصح ومشهود له بالخيرطوال حياته ويقع في خطأ سواءً كان هذا الخطأ سهواً أو متعمداً يأتي أيضاً نفس الغوغاء ويكبرون هذا الخطأ ويعممونه بل ويسقطونه حتى على منهج هذا المخطئ! هنا نقول أن هناك انحيازية وتعصب للفكر والأشخاص وليس للمنهج ولا للثقافة.
أنا لا أريد أن أسفه أحداً هنا ولكن كيف اعتبرتم هؤلاء رموزاً للثقافة؟؟(أقصد أبطال فلم ماريوت)
لو سألت أحداً من عامة الشعب عن أسمائهم فستجدهم (نكرات )لايعرفهم إلا القلة القليلة جداً..
بينما اسأل عن الشيخ العريفي وعن سيرته ستجد غالبية الشعب (إن لم يكن كله) يعرفه وأغلب الغالبية يشهد له بالخير فلماذا سهُل على الكثير النيل منه ومن سيرته بل ومن نواياه؟.
.



رد مع اقتباس