لا أعرف لماذا حينما تلفت ميمنة وميسرة بحثاً عن أماكن تقوقع تلك الفئة المتأخرة لم أجدها بيننا .... ولكنني حينما نظرت في الأفق وجدت سواداً مبعثراً يحاول أن يجد له مستقر ووجدت النور بينه مسافاته الشاسعة يسيره النور في انتشار سريع وفي طريق انتشاره كان يأكل بقع السواد المتناثر بشكل نهم وهي ترتعب وتختفي بقعة خلف بقعة ....
الخلاصة هو أن تلك العقول الرجعية التي وضعت الفتاة في زاوية ضيقة هم قلة ومازالو يصارعون انفسهم بعد انتشار التعليم وتفقه الناس في الكثير من الأمور الدينية والحياتية الآمرة في تعليم البنات لأن ذلك هو مكانها الصح الذي يعدها لبلوغ وظيفتها الأساسية خير أعداد
وهذه القلة كانت في يوماً ما سواد أعظم ... أما الآن فهي تنحسر ...
وستنحسر ... الى أن تختفي !!
سيدتنــا الغــالية ,,
الذي أعرفه او عرفْتهُ انك , إمـرأة ( عقـــلانيه ) تهتم بــ ( محّ ) الموضوع
بدلاً من الدخـــول في تفــاصيل جــانيبه تضيف إلى الموضوع او المقــال
نوعــاً من الحرية التي ينطلــق منهــا الكاتب في كتاباته ..
وهذا ما يسعدني ويفتح شهيتي للنقاش الواضح مع الاخرين .
اشكـــرك مقدمــاً واسمحي لي بــأن اجتهد بعض الشيء للوصول إلى
نقطــة توافق بيننـــــا ..
إن كلامك معقول ولكن الامور لا تحسم بهذه البســاطة , لأن هناك أشياء كثيرة
نجهلها ولاشك انها مهمة ومؤثرة ..
أ تعلميــن بأني كتبت هذا المقــال بعد ان جمعت عدداً كبيراً من قصاصات الجرائد
و المجلات و سجلت مقابلات . لطالبات يتظلمن و يندبن حظهن لضياع فرص التعليم والعمل عليهن؟
بســـبب ( اب ) جشع هوايته جمع المـــال . وام جاهلة تفضل ان ترى إبنتها عروساً
مطيعه في بيت زوجهــا على ان تواصل تعليمها وتتزوج بعد ذلك ..
وهناك الكثير الكثير من الامور التي تجعل المرء ينظر لهذه الامور
نظرة إزدراء وحســرة على حــال بنات مجتمعه المـائل ..
- هنــاك من يلعبــون على وتر ( الخصوصية) في كل شيء يخص المرأة
ولكــن مازلت متفائل مثلك .وكلي امل ان تكون الصورة القادمة مختلفة
عن الصورة الغائمة التي رسمها لنا الواقع عن بنات غير قادرات على المشاركة
الفعالة في نهضة المجتمع .
تحيتي لك سيدتنـــــا الغــاليه ,,


رد مع اقتباس