لونك المفضل

المنتديات الثقافية - Powered by vBulletin
 

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: من شعراء العصر الأندلسي ( إبن هانئ الأندلسي )

العرض المتطور

  1. #1
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية عاشق تراب صامطة
    نبـ صامطة ـض
    نبض لمع في سماء الإشراف
    تاريخ التسجيل
    10 2011
    الدولة
    صــاامطة
    المشاركات
    1,831

    رد: من شعراء العصر الأندلسي ( إبن هانئ الأندلسي )

    أحببْ به قنصاً إلى متقنصِ
    ( ابن هانئ الأندلسي )


    أحببْ به قنصاً إلى متقنصِ
    وفريصة ً تُهدى إلى مُستفرِصِ
    من أين هذا الخشفُ جاذبَ أحبلي
    فلأفحصنّ عنه وإن لم يفحصِ
    بل طيفُ نازحة ٍ تصرّمَ عهدها
    إلاّ بقايا ودٍّها المستخلص
    تدنيكَ من كبدٍ عليكَ عليلة ٍ
    و تمدُّ من جيدٍ إليكَ منصَّص
    شَعثاءُ تَسري في الكرَى بمحاجِرٍ
    لم تكتحل وغدائرٍ لم تعقص
    ثَقُلَتْ روادفُها وأُدمَجَ خَصرُها
    فأتتكَ بينَ مفعَّمٍ ومخمَّصْ
    ما أنتَ من صلتانَ يهدي أينقاً
    خوصاً بنجمٍ في الدُّجنَّة ِ أخوص
    و يميلُ قمّتهُ النُّعاسُ كأنّهُ
    في أُخرَياتِ الليّل ذِفرَى أوقَص
    و الفجرُ من تلك الملاءة ِ ساحبٌ
    و الليلُ في منقدِّ تلك الأقمص
    قد باتَ يَمطُلُني سِناً حتى إذا
    عجلَ الصّباحُ به فلم يتربَّص
    ألقى مؤلَّفة َ النجوم قلائداً
    من كلِّ إكلِيلٍ علية مفصَّص
    من يذعرُ السِّرحانَ بعد ركائبي
    أو من يصي ليل التّمام كما أصي
    ذرني وميدانَ الجيادِ فإنّما
    تُبْلى السوابقُ عندَ مَدِّ المِقبَص
    لُقّيتُ نعْماءَ الخُطوب وبُؤسَهَا
    و سبكت سبكَ الجوهر المتخلّص
    فإذا سَعَيْتُ إلى العُلى لم أتّئِدْ
    وإذا اشترَيْتُ الحمدَ لم أسترْخصِ
    شارفْت أعنانَ السّماءِ بهِمّتي
    ووطِئتُ بَهْرامَ النجوم بأخمَصي
    مَن كان قَلبي نصلُهُ لم يَهتَبِلْ
    أو كان يحيى ردأه لم ينكص
    يا أيّها التالي كتابَ سَماحِهِ
    هو ذلك القَصَص المعَلّى فاقصص
    قلْ في نوالٍ للزّمانِ مبخَّلٍ
    قل في كمالٍ للورى مستنقص
    رُدّي عليه يا غمامَة ُ جُودَه
    أو أفرديه بالمحامد واخصصي
    متهلِّلٌ والعرفُ ما لم تجلهُ
    بالبِشْرِ كالإبريزِ غيرَ مُخَلَّص
    لا تدَّعي دعوى أتتكِ تكذُّباً
    كتكذُّبي وتخرُّصاً كتخرّصي
    خَطَبَتْ مآثِرَهُ المُلوكُ تعلّماً
    فنَبَتْ عن المعْنى البعيدِ الأعْوَص
    يا مشرفيُّ استجدْ له من بينهمْ
    ياباطلُ ازهقْ يا حقيقة ُ حَصْحِصيْ
    عشيتْ به مقلُ الكماة ِ فلو سرى
    كردوسة ٌ في ناظرٍ لم يشخص
    أمختَّماً منهمْ بقائمِ سيفهِ
    وموَشَّحاً بنِجادِهِ المتقلِّص
    نيل الكواكبِ رمتَ لا نيل العلى
    فزِدِ المكارِمَ بَسْطة ً أو فانقُص
    للهِ دَرُّ فَوارِسِ أزدِيّة ٍ
    أقْبَلْتَهَا غيرَ البِطانِ الحُيَّص
    يتبسَّمونَ إلى الوغى فشفاهمُ
    هُدّلٌ إلى أقْرانِهِمْ لم تَقْلِص
    ذرنا من اللّيثِ الذي زعموا فهل
    جرَّبتَهُ في معركٍ أو مَقْنَص؟
    ما هاجهُ أنْ كنتَ لم تنحتْ لهُ
    ظفراً وما خطبُ الفريص المفرص
    هجَرَتْ يدايَ النصْلَ إن لم أنبعِثْ
    بمبحِّثْ عن شأنه ومفحِّص
    نظمَتْ معاني المجدِ فيك نفُوسَها
    بأدقَّ من معنى البديعِ وأعوص
    لو كنتَ شمسَ غمامة ٍ لم تنتقبْ
    أو كنتَ بدرَ دجنَّة ٍ لم تنقص
    إن كان جرْماً مثلُ شكري فاغتفِرْ
    أو كان ذنْباً ما أتَيْتُ فمَحِّص
    تَفّديكَ لي يومَ الأسِنّة ِ مُهْجَة ٌ
    لم تَظْمَ عندك في حشاً لم تَخمَص
    أبَني عليٍّ! لا كفَرْتُ أيادياً
    أغلَيْتَني في عصرِ لؤم مُرْخِصِ
    جاورتُكم فَجرتمُ من أعظُمي
    ووصلتمُ من ريشيَ المتحصِّص
    لا جادَ غيرَكمُ السحابُ فإنّكُمْ
    كنتمْ لذيذَ العيشِ غيرَ منفَّص
    كم في سرادقِ ملككم من ماجدٍ
    عممٍ وفينا منْ وليٍّ مخلص
    قد غصَّ بالماءِ القراحِ وكان لوْ
    يسقى المثمَّلُ عندكم لم يغصص
    وإذا استكانَ منَ النّوَى وعذابِها
    فإلى لسانٍ في الثناء كمفرص
    صنعٌ يؤلَّفُ من نظامِ كواكبٍ
    طلعتْ لغيرِ كثيّرٍ والأحوص
    مُتبلَّجاتٌ قيل في أزدِيَّهَا
    ما قيل في أسْدِيّة ِ ابنِ الأبرص
    هل ينهنّي إنْ حرصتُ عليكمُ
    فأتَى على المقدار من لم يحرِص
    من قال للشَّعرى العَبور كذا اعبُري
    كرهاً وقال لأختها الأخرى اغمصي



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ توقيعي يعبر عن رأي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية عاشق تراب صامطة
    نبـ صامطة ـض
    نبض لمع في سماء الإشراف
    تاريخ التسجيل
    10 2011
    الدولة
    صــاامطة
    المشاركات
    1,831

    رد: من شعراء العصر الأندلسي ( إبن هانئ الأندلسي )

    أرقتُ لبرقٍ يستطيرُ له لمعُ
    ( ابن هانئ الأندلسي )


    أرقتُ لبرقٍ يستطيرُ له لمعُ
    فعصفرَ دمعي جائلٌ من دمي ردعُ
    ذكرتكَ ليلَ الركبِ يسري ودوننا
    على إضمٍ كثبانُ يبرينَ فالجزع
    و للّه ما هاجتْ حمامة ُ أيكة ٍ
    إذا أعلنتْ شجواً أسرَّ لها دمع
    تداعتْ هديلاً في ثيابِ حدادها
    فخفِّضَ فرعٌ واستقلَّ بها فرع
    و لم أدرِ إذ بثّتْ حنيناً مرتَّلاً
    أشَدْوٌ على غُصْنِ الأراكة ِ أم سَجْع
    خليليَّ! هبّا نصطبحها مدامة ً
    لها فَلَكٌ وَتْرٌ به أنجُمٌ شَفْع
    تَلِيّة ِ عامٍ فُضَّ فيه خِتامُهَا
    خلا قبلهُ التسعون في الدَّنِّ والتسع
    إذا أبدَتِ الأزْبادَ في الصَّحن راعَنا
    بِرازُ كميِّ البأسِ من فوقه دِرع
    سأغدوا عليها وهي إضريجُ عَندَمٍ
    لها منظرٌ بدعٌ يجئُ به بدع
    و أتبعُ لهوي خالعاً ويطيعني
    شبابٌ رطيبٌ غُصْنُهُ وجنى ً يَنْع
    لعمرُ اللّيالي ما دجى وجهُ مطلبي
    ولاضاق في الأرض العريضة لي ذرْع
    وتعرفُ مني البيدُ حرقاً كأنَّما
    توغّلَ منهُ بينَ أرجائها سمع
    وأبيضَ محْجوبِ السُّرادقِ واضِحٍ
    كبدر الدجى للبرق من بشره لمع
    إذا خرسَ الأبطالُ راقكَ مقدماً
    بحيثُ الوشيجُ اللَّدنُ تعطفُ والنَّبع
    وكلُّ عمِيمٍ في النّجادِ كأنَّمَا
    تمطّى بمتنيهِ على قرنهِ جذع
    إلى كلّ باري أسهمٍ متنكبٍ
    لهنَّ كأنّ الماسِخِيَّ له ضِلع
    تشكّى الأعادي جعفراً وانتقامهُ
    فلا انجلتِ الشكوى ولا رئبَ الصَّدع
    و لمّا طغوا في الأرض أعصرَ فتنة ٍ
    وكان دبيبَ الكفر في الدولة الخَلع
    سموتَ بمجرٍ جاذبَ الشمسَ مسلكاً
    و ثارَ وراءَ الخافقينِ له نقع
    فألقَى بأجْرَامٍ عليهِمْ كأنّمَا
    تكفّتْ على أرضٍ سمواتها السَّبع
    كتائبُ شلّتْ فابذعرّتْ أميَّة ٌ
    فأوْجُهُهَا للخزي أُثفِيّهٌ سُفع
    فمهْلاً عليهم! لا أبَا لأبِيهِمِ
    فللّهِ سهمٌ لا يطيشُ له نزع
    ألا ليتَ شعري عنهمُ أملوكهمْ
    تُدبِّرُ ملكاً أمْ إماؤهمُ اللُّكع
    تجافوا عن الحصن المشيدِ بناؤهُ
    وضاقَ بهم عن عزم أجنادهم وُسْع
    وقد نَفِدَتْ فيه ذخائرُ مُلكهم
    تعفّى فما قلنا سقيتَ غمامة ً
    و لا أنعمْ صباحاً بعدهم أيها الرَّبع
    و راحَ عميدُ الملحدينَ عميدهم
    لأحشائهِ من حرِّ أنفاسهِ لذع
    فقُل لمُبِينِ الخسْرِ رأيتَ مَا
    تَراءتْ له الرايات تَخفِقُ والجَمْع
    تشرَّفتَ من أعلامها ودعوتهُ
    فخرَّ ملبّي دعوة ٍ ما له سمع
    أظَلَّكَ من دَوح الكنَهْبلِ يا فَقْع
    و تلك بنو مروانَ نعلاً ذليلة ً
    لواطئِ أقدامٍ وأنتَ لها شسع
    و لو سرقوا أنسابهم يومَ فخرهم
    و نزوتهم ما جاز في مثلها القطع
    لأجفَلَ إجفالاً كنَهورُ مُزْنِهِم
    فلم يبقَ إلاّ زبرجٍ منه أو قشع
    أبا أحمدَ المحمودَ لا تكفرَنّ مَا
    تقلّدتَ وليشكرْ لك المنُّ والصُّنع
    هي الدولة ُ البيضاء فالعفو والرّضَى
    لمقتبلٍ أو السّيفُ والنِّطع



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ توقيعي يعبر عن رأي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية عاشق تراب صامطة
    نبـ صامطة ـض
    نبض لمع في سماء الإشراف
    تاريخ التسجيل
    10 2011
    الدولة
    صــاامطة
    المشاركات
    1,831

    رد: من شعراء العصر الأندلسي ( إبن هانئ الأندلسي )

    أريّاكِ أم ردعٌ من المسكِ صائكُ
    ( ابن هانئ الأندلسي )


    أريّاكِ أم ردعٌ من المسكِ صائكُ
    و لحظكَ أم حدٌ منَ السّيفِ باتكُ
    وأعطافُ نَشوَى أم قَوامٌ مُهَفْهَفٌ
    تأوَّدَ غصْنٌ فيهِ وارتَجَّ عانِك
    وما شقَّ جيبُ الحسنِ إلاّ شقائقٌ
    بخديكِ مفتوكٌ بهنَّ فواتك
    أرى بينَها للعاشقين مَصارعاً
    فقدْ ضرّجتهنَّ الدّماءُ السّوافك
    ألم يبدِ سرُّ الحبِّ أنّ من الضّنى
    رقيباً وإنْ لمْ يهتكُ السترُ هاتكُ
    وليلٍ عليهِ رقمٌ وشيٍ كأنَّما
    تمدّ عليهِ بالنجومِ الدّرانك
    سَرَيْنا فطُفنَا بالحِجالِ وأهلِها
    كما طافَ بالبيِت المُحجَّبِ ناسك
    وكُنّا إذا ما أعيُنُ العِينِ رُقْنَنَا
    أدَرْنَ عُيوناً حَشْوُهُنَّ المَهالِك
    وتجدي وأكده والمناديحُ جمّة ٌ
    بما اصفرَ من ألواننا لفواتك
    تكونُ لنَا عندَ اللّقاء مَواقِفٌ
    ولكنّها فوقَ الحَشايا مَعارك
    نُنازِلُ من دون النّحورِ أسِنّة ً
    إذا انتصبتْ فيها السدي الفوالك
    نشاوى قدودٍ للخدودُ أسنّة ٌ
    و لا طررٌ من فوقهنَّ حوالك
    سرين وقد شقَّ الدجى عنْ صباحهِ
    كواكب عِيسٍ بالشموسِ رواتك
    وكائِنْ لها فوقَ الصَعِيدِ مناسمٌ
    يطأنَ وفي سرِ الضميرِ مبارك
    أقيموا صدورَ النّاعجاتِ فإنّها
    سبيلَ الهوى بينَ الضُّلوع، سَوالك
    ألم تريا الروضَ الأريضَ كأنَّما
    أسرة ُ نورُ الشّمسِ فيها سبائك
    كأنّ كُؤوساً فيه تسري براحِها
    إذا علّلَتْها السّارياتُ الحواشك
    كأنّ الشّقيقَ الغَضَّ يُكحَلُ أعيُناً
    و يسفكُ في لبّاتهِ الدَّمَ سافكُِ
    و ما تطلعُ الدّنيا شمساً تريكها
    ولا للرِّياضِ الزُّهرِ أيدٍ حوائك
    جلتهنّ أيّامُ المعزُّ الضَّواحك
    سقى الكوّثرُ الخلديُّ دوحة َ هاشمٍ
    وحَيّتْ معِزَّ الدّينِ عنَا الملائك
    شَهِدتُ لأهْلِ البيْتِ أن لا مَشاعِرٌ
    إذا لم تكن منهم وأن لا مناسك
    عليه هوادي مجدهِ والحوارك
    لَهُ نَسَبُ الزَّهْراءِ دِنْياً يُخُصّهُ
    و سالفُ ما ضمّتْ عليه العواتك
    إمامٌ رأى الدنيا بمؤخِرِ عيْنِهِ
    فمن كانَ منها آخذاً فهو تارك
    إذا شاءَ لم تَمْلِكْ عليه أناتُه
    بَوادِرَ عَزْمٍ للقَضاءِ مَوالِك
    لألقتْ إليه الأبحرُ الصُّمُّ أمرها
    وهبّتْ بما شاءَ الرّياحُ السَّواهك
    و ما سارَ في الأرضِ العريضة ِ ذكرهُ
    و لكنّهُ في مسلكِ الشمسِ سالك
    و ما كنهُ هذا النّورِ جبيهِ
    ولكنّ نورَ اللّهِ فيه مشارِك
    له المقرباتُ الجردُ ينعلها دماً
    إذا قرعتْ هامَ لكماة السنابك
    و يسبكُ فيها ذائبَ التِّبرِ سابك
    صقِيلاتُ أبْشارِ البُرُوقِ كأنّمَا
    أمرّت عليها بالسَّحابٍ المداوك
    يُباعِدْنَ ما بَينَ الجَماجمِ والطُّلى
    فتدنو مروراتٌ بها ودكادك
    لك الخيرُ قلِّدها أعنّة َ جريها
    فهُنّ الصُّفُونُ المُلجَماتُ العوالك
    ووالِ فتوحاتِ البلادِ كأنّها
    مَباسِمُ ثَغْرٍ تُجْتَلى ومضاحك
    يُمِدَّكَ عزْمٌ في شَبا السيف قاطعٌ
    وبُرثُنُ سَطْوٍ في طُلى الليثِ شابك
    كأنّك للآخَالِ خَصْمٌ مُماحِك
    لك العَرَصَاتُ الخُضرُ يَعبَقُ تُربُها
    و تحيا بريّاها النفوسُ الهوالك
    يَدٌ لأيادي اللّهِ في نَفَحَاتِها
    غنّى لعزالي المزنِ وهي ضرائك
    لكم دولة ُ الصّدق التي لم يقمْ بها
    نُتَيْلَة ُ والأيّامُ هُوجٌ ركائك
    إمامية ٌ لم يخز هارونُ سعيها
    ولا أشْركَتْ باللّهِ فيها البَرامك
    تردُّ إلى الفردوس منكم أرومة ٌ
    يصلّي عليكم ربُّها والملائك
    ثنائي على وحيِ الكتابِ عليكمُ
    فلا الوحيُ مأفوكٌ ولا أنا آفك
    دعاني لكمْ ودًّ فلبّتْ عَزائِمي
    وعَنْسي وليلي والنجومُ الشّوابك
    و مستكبرٌ لم يشعرِ الذُّلَّ نفسهُ
    أبيٌّ بأبكارِ المهاولِ فاتك
    ولو عَلِقَتْهُ من أُميّة َ أحْبُلٌ
    لَجُبَّ سَنامٌ من بني الشعر تامك
    و لمّا التقتْ أسيافها ورماحها
    شراعاً وقد سدّتْ عليّ المسالك
    أجَزْتُ عليها عابراً وتركْتُهَا
    كأنّ المَنَايا تحتَ جنبي أرائِك
    وما نَقَمُوا إلاّ قديمَ تَشَيعي
    فنجّى هزبراً شدُّهُ المتدارك
    و ما عرفتْ كرَّ الجيادِ أميّة ٌ
    و لا حملتْ بزَّ القنا وهو شابك
    ولا جَرّدُوا نَصْلاً تُخافُ شَباتُه
    ولكِنّ فُولاذاً غَدا وهو آنُك
    و لم تدم في حربٍ دروعُ أميّة ٍ
    ولكنّهم فيها الإماءُ العَوارك
    إذا حَضَروا المدّاح أُخْجِلَ مادِحٌ
    و أظلمَ ديجورٌ من الكفرِ
    ستبدي لك التثريبَ عن آل هاشمٍ
    ظباتُ سيوفٍ حشوهنَّ المهالك
    أأللّه! تَتْلُو كتبكم وشيوخُهَا
    ببدرٍ رميمٌ والدّماءُ صَوائك
    همُ لحظوكمُ والنّبوّة فيكمُ
    كما لحظَ الشِّيبَ النّساءُ الفوارك
    و قد أبهجَ الإيمانَ أنْ ثلَّ عرشها
    وأنْ خَزَرَتْ لحْظاً إليْها المَهالك
    بني هاشمٍ قد أنجزَ اللهُ وعدهُ
    وأطلعَ فيكم شَمْسَهُ وهي دالك
    ونادَتْ بثاراتِ الحُسَينِ كتائِبٌ
    تمطّي شراعاً في قناها المعارك
    تَؤمُّ وصيَّ الأوصياء ودونَهُ
    صدور القنا والمرهفاتُ البواتك
    وضَرْبٌ مُبينٌ للشّؤونِ كأنّما
    هوتْ بفراش الهامِ عنه النّيازك
    فدسْ بهم تلك الوكونُ فإنّني
    أرى رخماً والبيضُ بيضٌ ترائك
    لقد آن أنَ تجزى قريشٌ بسعيها
    فإمّا حياة ٌ أو حمامٌ مواشك
    أرى شعراءَ الملكِ تنحتُ جانبي
    توَنبو عن اللّيْثِ المخاضُ الأوارك
    تخبُّ إلى ميدان سبقي بطاؤها
    و تلك الظّنونُ الكاذباتُ الأوافك
    رأتْني حِماماً فاقشَعَرّتْ جُلُودُهَا
    و إني زعيمٌ أنْ تلينَ العرائك
    تُسيءُ قَوافِيها وَجُودُكَ محْسِنٌ
    و تنشدُ إرناناً ومجدكَ ضاحك
    فما لي غنَّي البالِ وهي الصّعالك
    أبَتْ لي سبيلَ القوم في الشعر هِمّة ٌ
    طَمُوحٌ ونفْسٌ للدنيّة ِ فارك
    وما اقتادت الدنيا رجائي ودونها
    أكُفُّ الرّجالِ اللأوياتُ المواعك
    وما سرّني تأميلُ غيرِ خليفة ٍ
    و أنيِ للأرضِ العريضة مالك
    فحمِّلْ وريدي منكَ ثِقْلَ صَنيعة ٍ
    فإنّي لمضبورُ القرا متلاحك
    أبعدَ التماحي التّاجَ ملءَ محاجري
    يَلوكُ أديمي من فم الدهر لائك
    خمولٌ وإقتارٌ وفي يدكَ الغنى
    فمحياً فإنّي بين هاتينِ هالك
    لآية ِ ما تسري إليَّ نوائبٌ
    مُشَذِّبَة ٌ عن جانبيَّ سَوادِك
    فهُنَّ كما هُزَّتْ قَناً سمهرِيُّة ٌ
    لسربالِ داودٍ عليَّ هواتك
    لديَّ لها الحَربُ العَوانُ أشُبُّهَا
    فإلاّ تُؤيّدْني فإنّي مُتارك
    و أيُّ لسانٍ ناطقٌ وهو مفحمٌ
    و أيُّ قعودٍ ناهضٌ وهو بارك


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ توقيعي يعبر عن رأي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •