نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


قال تعالى : (طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2) ) طه

عندما قرأت هذه الآيات شعرت بأنني أقرؤها للمرة الأولى
تفكرت فيها و بدأت أعيد قراءتها من جديد
هذه الآيات موجهة لنا كأمة مسلمة , أمة القرآن الكريم
وليست إلى الرسول عليه الصلاة و السلام فقط

بالفعل القرآن لم يكن يوماً شقاءاً لإنسان قرأ فيه بقدر ما كان راحة و سكينة و هدوء و صحة
فلو تمعنا في كل آية من آيات القرآن الكريم لوجدنا فيها خير و صلاح هذا الإنسان من كافة النواحي
( نفسية و عقلية و روحية وجسدية و فكرية و اجتماعية و علمية و خلقية و سواها من كافة الأمور )


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

كيف يكرم الله الإنسان فيذل الإنسان نفسه ؟؟؟
يذلها حين يعصي الله فيشعر بصغر نفسه .. يقلل من شأنها أمام نفسه و أمام غيره
عالج قرآننا الكريم كل أمراض النفس بآيات محكمات محفوظات فلو عاد كل فرد منا إلى القرآن لشفي مما فيه

إذن لنطور أنفسنا بالقرآن الكريم



نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



جراح الناس ماهي في الأساس هي خدش للإحساس من أقرب الناس
خدوش بسيطة
تكبر وتنمو في دنيا رخيصة كل من فيها سيرحل ومع هذا يشنق الناس بعضهم
على حبل الجراح بلا رحمة


لا تجعل من جراحك سببا لإنهزامك ورحيلك عن
عالمك الوردي الجميل .. ولا تجعل من الآخرين سببا يجعلك
تغير شخصيتك وتتطبع بطباعهم فتصبح مثلهم بلا قلب
ولا إنسانية .. بل عش كما أنت وافرد جناح الصبر على
كتفيك لترى الصبر كلما التفت يمنة أو يسرة

ومازالت
لي عودة بإذن الله

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي