قال تعالى : (طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2) ) طه
عندما قرأت هذه الآيات شعرت بأنني أقرؤها للمرة الأولى
تفكرت فيها و بدأت أعيد قراءتها من جديد
هذه الآيات موجهة لنا كأمة مسلمة , أمة القرآن الكريم
وليست إلى الرسول عليه الصلاة و السلام فقط
بالفعل القرآن لم يكن يوماً شقاءاً لإنسان قرأ فيه بقدر ما كان راحة و سكينة و هدوء و صحة
فلو تمعنا في كل آية من آيات القرآن الكريم لوجدنا فيها خير و صلاح هذا الإنسان من كافة النواحي
( نفسية و عقلية و روحية وجسدية و فكرية و اجتماعية و علمية و خلقية و سواها من كافة الأمور )
كيف يكرم الله الإنسان فيذل الإنسان نفسه ؟؟؟
يذلها حين يعصي الله فيشعر بصغر نفسه .. يقلل من شأنها أمام نفسه و أمام غيره
عالج قرآننا الكريم كل أمراض النفس بآيات محكمات محفوظات فلو عاد كل فرد منا إلى القرآن لشفي مما فيه
إذن لنطور أنفسنا بالقرآن الكريم