المرسِل : Anfas
نص الرسالة :
{{ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ }}
المرسَل إليه :قلب الوفا
المرسِل : Anfas
نص الرسالة :
{{ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ }}
المرسَل إليه :قلب الوفا


اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات.
حينما يكون الإبداع .. يكون أبوفهـد
رحمك الله يا بارقه وغفر لك وأدخلك فسيح الجنان


المرسلة : أنوار
المرسل إليه : البليبل
نص الرسالة :
جزاك الله جنة عرضها السموات والأرض ، اثريت منتدانا بكل مفيد
في كل مكان لك بصمة ، وفي كل زاوية لك علامة ورسمة
مواضيعك ، ردودك ، كلها تصب في مصلحة ديننا ودنيانا
والله ليعجز اللسان عن شكرك
ولك دعوة في ظهر الغيب اسأل الله أن يقبلها ويستجيب
مع خالص تقديري.
وحين أقول ياوطني .. لا أشبع !
المرسلة : أنوار
المرسل إليه : البليبل
نص الرسالة :
جزاك الله جنة عرضها السموات والأرض ، اثريت منتدانا بكل مفيد
في كل مكان لك بصمة ، وفي كل زاوية لك علامة ورسمة
مواضيعك ، ردودك ، كلها تصب في مصلحة ديننا ودنيانا
والله ليعجز اللسان عن شكرك
ولك دعوة في ظهر الغيب اسأل الله أن يقبلها ويستجيب
مع خالص تقديري.
المُرسل إليه سيدة الأدب والخُلق : أنوار
نص الرسالة :
بادئاً ذي بدء أشكر الله سُبحانه ثُم أبلغكِ إمتناني وشكري لتواضعك وسمو أخلاقك
أُختي يا من وهبتني الحياة إياها مكسباً , ومغنماً
ها أنا أتباهى بأخوتك ,,, وأفاخر بذلك حضرت ملبياً لنداء الإخاء الصادقوفاءً وعرفاً لشخصك الكريم , وهبتيني من كرمك أيتها الكريمة
أغدقت عليّ من التقدير والإحترام ما أرجو أن أكون أهلاً لهإن كنت أنا من يبحث عن الوفاء منكِ , فحسبي بكِ أُختاً كريمة عزيزة
وستظل حروفي هنا رسالة صادقة لكل أخت نقية تقية .تغني أخاها عن كل حرف , واعتبرها قمة الوفاء .
أمنياتي ودعواتي الصادقة لكِ ولهن بالسعادة الدائمة في الدارين
جُل إحترامي
المرسل : البليبل
في البداية ، نتعلم كيف نلقي النصائح مثلما نلقي الأحجار، فنكسر الرءوس أو تنكسر النصيحة!
فإذا رزقنا بشيء من العلم والحكمة مع الإخلاص ، تتحول النصيحة إلى عجينة لينة
تصب في قالب أنيق فيأخذها المنصوح شاكرا ويوقد عليها نار التقوى فيخرج لنا حلوى لذيذة بإذن الله .
وعندها إن لم يقبل المنصوح قالب العجين .. فما على الرسول إلا البلاغ المبين .!
المرسِل :Anfasإن الشمس سيدي حين تشرق لا يستطيع حتى الكافر أن ينكر وجودها ... وإن فعل فإن لهيبها كفيل بأن يذكره بها..
نص الرسالة : أيها الفاضل في منتدى قضية ورأي سلام من الله يغشى قلوبكم العامرة بالغيرة ع دينكم وأخواتكم...
لا نستطيع إعادة الشمس وأخفاءها لكننا نتحايل ونبني ظلاً على الأقل لضيوفنا...
وكذا مشاكلنا الخاصة بنا في منطقتنا والكل في كل بقاع الدنيا لديه ما لديه فلا تكاد تجد أحدًا إلا شاكيًا أو باكيًا...
إن أكثر ما يجعلنا شعبًا نحو الوراء للعالم الثالث أخي الكريم هو تكرارنا حفظنا الأبدي لمآسينا في منطقتنا مما يجعلها حاضرة دائمًا على طاولة الأحداث...نسلّم بها نعم ...لا نتجاهلها نعم ...ولكن لا بد أن نستحدث الجديد والأرقى من الحفظ عله أقول عله يزحم تلك الطاولة فتغدوا تلك المأساة ماضيًا ممجوجًا ويحل محلها الطهر والرقي.
المرسَل إليه: الفاضل دكتور حب