شكرًا أختنا الحبيبة كنا بحاجة إلى هذا التفسير بعد أن غطت زرقة البحر معرفه
خشينا ..فقد كان يفكر وتسول له النفس في آخر لقاء معه كضيف في المتواجدين الآن.
بحفظ الرحمن أخي الفاضل
ابو اسماعيل
عذرناك فلنفسك عليك حقًا.
شكرًا أختنا الحبيبة كنا بحاجة إلى هذا التفسير بعد أن غطت زرقة البحر معرفه
خشينا ..فقد كان يفكر وتسول له النفس في آخر لقاء معه كضيف في المتواجدين الآن.
بحفظ الرحمن أخي الفاضل
ابو اسماعيل
عذرناك فلنفسك عليك حقًا.
في البداية ، نتعلم كيف نلقي النصائح مثلما نلقي الأحجار، فنكسر الرءوس أو تنكسر النصيحة!
فإذا رزقنا بشيء من العلم والحكمة مع الإخلاص ، تتحول النصيحة إلى عجينة لينة
تصب في قالب أنيق فيأخذها المنصوح شاكرا ويوقد عليها نار التقوى فيخرج لنا حلوى لذيذة بإذن الله .
وعندها إن لم يقبل المنصوح قالب العجين .. فما على الرسول إلا البلاغ المبين .!