أنت مبدع عزيزي فيصل
ويعلم الله أن قصتك التي ذكرت مع والدك لهي العقل وليست الجنون


وهذه القصة قد تتكرر في ملايين البيوت والمزاقير( جمع مزقور وهو الشارع الضيق في الحارة أو القرية ) المهم اسند لقصتك هذه القصة


كنت مستلقي في الصالة والوالدة قد أرسلت أخي الذي عمره 14 سنة إلى الدكان اللي جنبنا يشتري حليب وكما قلت أن العجايز ولاشيبان ما يعرفون من الحليب إلا نيدو

وفي أثناء ذلك قلت للوالدة بأن الدنمارك قد سبت الرسول صلى الله عليه وسلم ويجب مقاطعة منتجاتها وأن النيدو من منتجاتها

رغم أن الوالدة حفظها الله حريصة كما تعرفون قلب الأم على ابنها ولكن عدما سمعت بهذا الخبر ورغم عدم استطاعتها لفظ كلمة دنمارك لثقلها على لسانها
إلا أنها اشتاطت غضبا وحلفت ما يدخل عليها

وفي هذه الأثناء دخل أخي وكالعادة حذف بالعلبة في الصالة وقال يا ولده ( يعني يا والدتي ) لغير الناطقين بهذه اللجة
المهم
جاءت الوالدة وقالت لأخي ردها ما نبغاها فقام أخي يتذمر من العودة فتركته الوالدة وذهبت وجاءت بحطبي ( عصا غليظة تستخدم لوشى الميفى ( بيكحلها عمها )
المهم وقامت بضربه فكان الجميع منذهل لماذا هذا الحقد كله يا ولده

فقالت أخوك أمس قالي ( يشونا نبطل من النيدو والله ما نشا إلا نيدو )
معنى كلامها أن أخي الذي جاء بالحليب كان لديه خبر بأن الدنمارك سبوا الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يوضح الأمر لها وإنما عارض مقاطعتهم فكان عقابه أليما

والأشد من ذلك أن أخي الأصغر رفض رضاعة حليب وادي فاطمة

يريد حليبه الأول

فما كان من الوالدة إلا أن قالت ( يشا يموت لا رده والله ما معاه إلا هو يعني حليب وادي فاطمة
وهذا هو أقل ما تستطيع الوالدة ووالدك عزيزي فيصل أن ينصروا به نبينا عليه الصلاة والسلام