
أبا تراب يارعاك اللهلكل إنسان هفوات وزلات ..
عدنان إبراهيم وحسن فرحان المالكي لم يدعوا في يوم من الأيام العصمة ,
وبالتالي تتبع الزلات والهفوات دون مراجعتهما وتبيين
ما يُظن أنهما قد وقعا في خطأه أمر غير مقبول .
المقطع على شاكلة ( يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة )
بمعنى أنه قد تم اجتزاء الكلام واقتصاصه وعدم عرضه كاملاً ..
ثم على فرض صحة ما جاء في المقطع فهل
يمنع أن نأخذ من علمهما الصحيح
ونتجنب أخطاؤهما ؟
لماذا دائماً نتجه نحو الخصومة مباشرة ؟
لماذا نقدم النزاع والتنافر على المباحثة والمراجعة ؟
ثم أريد من أخي دكتور الحب أن يبين معنى ( الشيعة المحمدية ) ؟
ماذا يقصد به ؟ أليس كل مسلم صحيح العقيدة والاتباع هو شيعي محمدي لغة واصطلاحاً ؟
أليس معنى الشيعة هو من المشايعة وهو الإتباع ؟
ألسنا كلنا أتباع محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام ؟!
هذا الأمر يذكرني بلفظ ( المعممين ) الذي يستخدم دائماً في قناة صفا ووصال وغيرها من الوسائل .. وكأن كلمة المعممين كلمة شنيعة ويترتب عليها العار .. فهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يلبس الغترة أو الشماغ والثوب السعودي والمشلح أو البشت ؟
أم يلبس كرفته أم ماذا ؟ ألم يكن لبسه بأبي وأمي هي العمامة والجلباب شبيهاً إلى حد كبير بلباس الشيعة الإثنا عشرية وبلباس الأمة الإسلامية على مر العصور ؟!
ما هذا المنطق ؟
* كيف عدنان إبراهيم وحسن فرحان المالكي يكونو من الرافضة وهم يترضون على أبي بكر وعمر وعثمان وجل الصحابة إلا من ثبتت بحقه النصوص الدالة على لعنه وفسقه ونفاقه ؟
كيف يكونون من الرافضة وهم يطعنون في عقائدهم وينكرونها ولا يعترفون بها ؟ هل نحن في بقالة نشتري ونوزع الألقاب ؟
اتقوا الله !
هذا االكلام عين العقل ..
أمسك العصا من الوسط ..
بورك هذا العقل ..
عدنان ابراهيم وحسن المالكي ممن طعنوا في صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنكروا من مقتضيات القرآن الكريم أهم مقتضى وهو ( ومن يبتغِ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه) ولذلك ففكرهم وكلامهم يرد ولايقبل ولاحتى يناقش جملة وتفصيلاً.
ضوابط المشاركة



رد مع اقتباس