علقت في الإذهان حينها وفي رواية على استار الكعبة
أيا بحارنا الكبير
أتيت بها من عكاظ الذاكرة فعلقت عنا
يقولون أصالة
وأبهى صورة لمعلقة زهير على حائط الصالة ..

أ الصالة قلت ؟ ..
صالة الأدبي قصدت بارك الله فيك .
ذائقة راقية
ومعلقة خلدها التاريخ .

لك كل الشكر والتقدير
خالصاً أيا بحارنا الكبير ..

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي