مع الاعتذار لبقية الاخوان ساعود للتعقيب على كل مشاركه بعد أن اضع تصوري انا للوضع كما أراه
ماذا تقول هذه الصورة !!
البعض يظن انها صورة ربما لا يوجدبها اي مغزى ولا فكره , ولكن في الاجتماعات الرسميه خصوصا على مستوى رئاسة جمهوريه فكل شيء في هذه الصورة له معنى وله دلاله وهي رسالة لكل الدول لتطمينها ان الامور لن تكون بكاملها بيد الاخوان عن طريق مرشحهم الفائز بالرئاسة , سيكون هناك سلطة الجيش ممثله بالمشير الذي يجلس الند للند لرئيس الدولة ووسلطته التي لن تقل عن سلطة الرئيس وربما تفوقه لكي تمنع اي شيء ربما يخالف مصالح مصر كما يظنها قادة الجيش عندهم .
هنا اقول ان حكم مصر سيبقى كما كان عليه سابقا بدون تغيير يذكر الا اذا كان قبول ما جاء في هذه الصورة بذكاء من مرسي (ولكن هذا سيوصله الى يد عدوه الثاني والذي سنتحدث عنه لاحقا) وهذا لا اتوقعه وانا أظنه خضوع وخنوع للجيش وقبول الامر الواقع
هنا نقول ان مرسي له اعداء سيحاولون هز كرسيه , اولهم الجيش وسلطته ونفوذه
ثانيهم مصالح الدول الاخرى وامنها وطبعا هنا ياتي دور الصهيونيه والامبرياليه الامريكيه , فما حدث في مصر بانتخاب الاخوان كان خارج مخططاتها وربما فضلوا الانتظار لكي يروا النتيجة لكن هم لن يقبلوا الوضع اذا لم يساير مصالحهم وهذه المؤسسات هي لا تجد اي مشكله في اغتيال رؤوساء لدولها نفسها اذا وجدوا خطرا على خططهم فكيف برئيس دولة اخرى
سينتظرون واذا وجدوا ان العسكر استطاعوا السيطرة على الرئيس وقتها ربما تمضي الامور بسلاسه
اذا وجدوا العكس وان مرسي ربما في البداية ساير الجيش ثم انقلب عليهم بعد ما وجدثقة الشعب فوقتها بكل تاكيد سيكون هناك عدوين لمرسي , هم قادة الجيش والاستخبارات الاجنبيه وهما كفيلان بالاطاحه بمرسي بطريقة وضعها على انه خلاف عقائدي مع مجموعته السابقة وتصفية حسابات بين الاخوان وتنتهي مسرحيه مرسي باغتيال لا يعرف حقيقة منفذه
ثم يقوم الجيش مجددا بانتخابات يضعون فيها من يريدون وترجع الامور كما كانت في عهدحسني مبارك
كل هذا ربما هو الارجح في توقعي لما سيحدث الا في حاله واحده ان يساير مرسي كليا الجيش ويخضع لهم او ان يثور الشعب المصري مجددا على الجيش ويسقطه بالكامل ووقتها ربما سيكون مرسي هو فعلا من سينقل مصر الى دولة مختلفه ومتحضرة
ويبقى ربما وربما!




رد مع اقتباس