أمي لا تغَضبي إنْ لمْ أدونكِ في قصَيدة !
إنْ لمْ أتوجكِ على ” عرشُ أبيـاتِي ” ،
إن لمْ أُشيَّدُ مِن أجلكِ صرُوحاً مِن المَعاني الشاهِقه
أمي لا تحَزنيْ إنْ كتبتُ عن كُل الأشياءِ إلا أنتِ ،
فَ ( مَقامُكِ ) لا تبلُغهُ كُل أساطيرُ اللُغاتْ .. .
أمي كُل قصيدة سَ أكتُبها لكِ سَ أتأمَّل قامتُها
المُتقزَّمة بِ إزدراءْ / وكُل القوافِي تغدُو أمامكِ فقيرةْ
.. أخبرِيني بِ أيُّ لغةٍ أكتبُكِ .. ؟
وأصنعُ لِ أجلكِ لُغة مُنفرَدة مُستخلصَة من عبقُ الجنَّة
الله يجزاك خير على النصيحة
الشيء الثاني يا رعاك الله يا استاذة خزامى.
لولا الخلل في التربية لما وصل الحال هكذا انا عن نفسي لا الوم الشباب و الفتيات .
تصدقين يا خزامى بعض اوقات اقول ان النت جعلنا اكثر ارتباطا ببعضنا صار الرجل باستطاعته التحاور مع الفتاة لولا النت لاصبح الكبت على البنت اكثر شدة الا ان وسائل الاتصال الحديثة على اقل تقدير جعل الفتاة تنخرط مع المجتمع حتى و لو كان خلف ساتر التخفي من المجتمع.
المراة وصلت الى مرحلة كبت داخلي رهيب و ما نراه من بعض التصرفات الخاطئة الا للفت الانتباه اليها لكي تقول للمجتمع انا ما زلت هنا.
هذه وجهة نظر قابلة للخطأ.
منورة الموضوع استاذة خزامى.![]()