لونك المفضل

المنتديات الثقافية - Powered by vBulletin
 

النتائج 1 إلى 20 من 82

الموضوع: (المايك معاك ياهلا بجيتك وملفاك)

العرض المتطور

  1. #1
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية البليبل
    شخصية مهمة
    تاريخ التسجيل
    04 2011
    الدولة
    مملكة الأوفياء
    المشاركات
    6,380

    رد: (المايك معاك ياهلا بجيتك وملفاك)




    من البليبل ^_^ إلى أبي تمام مع التحية


    فِي قَبْضَةِ الصَّمْت

    نَاحَتْ حَمَائِمُهُ عَلَى أَغْصَانِهِ
    فَهَمَتْ سَحَائِبُهُ عَلَى كُثْـبَانِهِ

    يَبْتَزُّهُ لَيْلُ السُّكُوْنِ فَيَنْطَوِي
    سِفْرٌ مِنَ الكَلِمَاتِ فَوْقَ لِسَانِهِ

    يَمْشِي عَلَى وَجَعٍ وَلَيْسَ أَمَامَهُ
    إِلاَّ ظَلامٌ مُمْسِكٌ بِعِنَانِهِ

    يَشْكُو وَلِلشَّكْوَى الـمَرِيْرَةِ خِنْجَرٌ
    يَهْفُو إِلَى الدَّفَّاقِ مِنْ شِرْيَانِهِ

    أَيُلامُ؟ كَلاَّ... مَنْ يَلُوْمُ مُكَبَّلاً
    وَالنَّارُ رَاقِصَةٌ عَلَى أَرْدَانِهِ؟!

    يَغْشَاهُ عَجْزٌ لَمْ يَزَلْ يَشْقَى بِهِ
    وَأَشَدُّ مَا يُشْقِيْهِ عَجْزُ بَيَانِهِ

    لَوْلا يَدُ الأَمَلِ الَّتِي تَحْنُو عَلَيْـ
    ـهِ لَكَانَ شِلْواً فِي دُجَى أَكْفَانِهِ

    اللهَ يَا زَمَنَ العَجَائِبِ فِيْكَ مَا
    يُوْرِي هَشِيْمَ الـهَمِّ فِي وِجْدَانِهِ

    كَالشَّمْسِ لَكِنْ غَامِضٌ كَاللَّيْلِ لَـ
    ـكِنْ وَاضِحٌ... أَعْيَاهُ طَبْعُ زَمَانِهِ

    فِي فِيْهِ مَاءٌ مَا يَقُوْلُ؟ كَفَاهُ مَا
    نَقَشَتْهُ أَدْمُعُهُ عَلَى أَجْفَانِهِ

    الدَّرْبُ مُمْتَدٌّ وَأَشْبَاحُ الدُّجَى
    مَسْعُوْرَةٌ سَلَبَتْهُ نَجْمَ أَمَانِهِ

    يَرْنُو وَلَيْسَ يَرَى.. خُطَاهُ حَبِيْسَةٌ
    وَفُؤَادُهُ كَمْ تَاهَ عَنْ خَفَقَانِهِ!

    يُصْغِي وَصَوْتُ النَّايِ مَبْحُوْحٌ... يَكَـ
    ـادُ يَغَصُّ بِالـمَوَّارِ مِنْ أَشْجَانِهِ

    فِي قَبْضَةِ الصَّمْتِ الرَّهِيْبِ كَأَنَّهُ
    سِجْنٌ... وَمَا أَدْرَاكَ عَنْ سَجَّانِهِ؟

    يَجْتَاحُهُ جَدْبٌ أَرَاقَ رُوَاءَهُ
    وَأَطَاحَ بِالـمُخْضَلِّ مِنْ أَغْصَانِهِ

    قَالُوا لَهُ: تَاللهِ إِنَّكَ شَاعِرٌ
    فَمَضَى يُخَضِّبُ لَحْنَهُ بِجَنَانِهِ

    لَمْ يَلْتَفِتْ... حَتَّى غَدَا شَدْوُ البَلا
    بِلِ وَالـجَدَاوِلِ مِنْ صَدَى أَلـحَانِهِ

    لَكِنَّهُ أَمْسَى وَحِيْداً... هَلْ تُرَى
    خَدَعُوْهُ مُذْ تَرَكُوْهُ فِي حِرْمَانِهِ؟

    جُرْحٌ تَغَلْغَلَ فِي حَشَاهُ فَمَنْ يُضَمِّـ
    ـدُ جُرْحَهُ؟ مَا كَفَّ عَنْ جَرَيَانِهِ

    لَمْ يَلْتَفِتْ رَغْمَ الأَسَى... إِلْهَامُهُ
    وَحْيٌ بِهِ يَسْمُو عَلَى أَقْرَانِهِ

    سَيَظَلُّ يَرْسُمُ لَوْحَةَ الإِحْسَاسِ مِنْ
    أَفْرَاحِهِ طَوْراً وَمِنْ أَحْزَانِهِ

    هُوَ شَاعِرٌ... وَالشِّعْرُ لا يُصْغِي لَهُ
    مَنْ لا يَعِي وَالوَقْرُ فِي آذَانِهِ

    شعر: عيسى جرابا

    حتماً لي عودة فــ أول لقاء جمعنا على صفحات هذا المنبر يعود مجدداً
    كن بخير ياصديقي ولقلبك الياسمين نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    شكراً لمشرفتي العام


    في البداية ، نتعلم كيف نلقي النصائح مثلما نلقي الأحجار، فنكسر الرءوس أو تنكسر النصيحة!
    فإذا رزقنا بشيء من العلم والحكمة مع الإخلاص ، تتحول النصيحة إلى عجينة لينة
    تصب في قالب أنيق فيأخذها المنصوح شاكرا ويوقد عليها نار التقوى فيخرج لنا حلوى لذيذة بإذن الله .
    وعندها إن لم يقبل المنصوح قالب العجين .. فما على الرسول إلا البلاغ المبين .!


  2. #2
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية رنين الصمت

    أبو تمام
    تاريخ التسجيل
    07 2003
    الدولة
    !
    المشاركات
    2,776

    رد: (المايك معاك ياهلا بجيتك وملفاك)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليبل مشاهدة المشاركة



    من البليبل ^_^ إلى أبي تمام مع التحية


    فِي قَبْضَةِ الصَّمْت

    نَاحَتْ حَمَائِمُهُ عَلَى أَغْصَانِهِ
    فَهَمَتْ سَحَائِبُهُ عَلَى كُثْـبَانِهِ

    يَبْتَزُّهُ لَيْلُ السُّكُوْنِ فَيَنْطَوِي
    سِفْرٌ مِنَ الكَلِمَاتِ فَوْقَ لِسَانِهِ

    يَمْشِي عَلَى وَجَعٍ وَلَيْسَ أَمَامَهُ
    إِلاَّ ظَلامٌ مُمْسِكٌ بِعِنَانِهِ

    يَشْكُو وَلِلشَّكْوَى الـمَرِيْرَةِ خِنْجَرٌ
    يَهْفُو إِلَى الدَّفَّاقِ مِنْ شِرْيَانِهِ

    أَيُلامُ؟ كَلاَّ... مَنْ يَلُوْمُ مُكَبَّلاً
    وَالنَّارُ رَاقِصَةٌ عَلَى أَرْدَانِهِ؟!

    يَغْشَاهُ عَجْزٌ لَمْ يَزَلْ يَشْقَى بِهِ
    وَأَشَدُّ مَا يُشْقِيْهِ عَجْزُ بَيَانِهِ

    لَوْلا يَدُ الأَمَلِ الَّتِي تَحْنُو عَلَيْـ
    ـهِ لَكَانَ شِلْواً فِي دُجَى أَكْفَانِهِ

    اللهَ يَا زَمَنَ العَجَائِبِ فِيْكَ مَا
    يُوْرِي هَشِيْمَ الـهَمِّ فِي وِجْدَانِهِ

    كَالشَّمْسِ لَكِنْ غَامِضٌ كَاللَّيْلِ لَـ
    ـكِنْ وَاضِحٌ... أَعْيَاهُ طَبْعُ زَمَانِهِ

    فِي فِيْهِ مَاءٌ مَا يَقُوْلُ؟ كَفَاهُ مَا
    نَقَشَتْهُ أَدْمُعُهُ عَلَى أَجْفَانِهِ

    الدَّرْبُ مُمْتَدٌّ وَأَشْبَاحُ الدُّجَى
    مَسْعُوْرَةٌ سَلَبَتْهُ نَجْمَ أَمَانِهِ

    يَرْنُو وَلَيْسَ يَرَى.. خُطَاهُ حَبِيْسَةٌ
    وَفُؤَادُهُ كَمْ تَاهَ عَنْ خَفَقَانِهِ!

    يُصْغِي وَصَوْتُ النَّايِ مَبْحُوْحٌ... يَكَـ
    ـادُ يَغَصُّ بِالـمَوَّارِ مِنْ أَشْجَانِهِ

    فِي قَبْضَةِ الصَّمْتِ الرَّهِيْبِ كَأَنَّهُ
    سِجْنٌ... وَمَا أَدْرَاكَ عَنْ سَجَّانِهِ؟

    يَجْتَاحُهُ جَدْبٌ أَرَاقَ رُوَاءَهُ
    وَأَطَاحَ بِالـمُخْضَلِّ مِنْ أَغْصَانِهِ

    قَالُوا لَهُ: تَاللهِ إِنَّكَ شَاعِرٌ
    فَمَضَى يُخَضِّبُ لَحْنَهُ بِجَنَانِهِ

    لَمْ يَلْتَفِتْ... حَتَّى غَدَا شَدْوُ البَلا
    بِلِ وَالـجَدَاوِلِ مِنْ صَدَى أَلـحَانِهِ

    لَكِنَّهُ أَمْسَى وَحِيْداً... هَلْ تُرَى
    خَدَعُوْهُ مُذْ تَرَكُوْهُ فِي حِرْمَانِهِ؟

    جُرْحٌ تَغَلْغَلَ فِي حَشَاهُ فَمَنْ يُضَمِّـ
    ـدُ جُرْحَهُ؟ مَا كَفَّ عَنْ جَرَيَانِهِ

    لَمْ يَلْتَفِتْ رَغْمَ الأَسَى... إِلْهَامُهُ
    وَحْيٌ بِهِ يَسْمُو عَلَى أَقْرَانِهِ

    سَيَظَلُّ يَرْسُمُ لَوْحَةَ الإِحْسَاسِ مِنْ
    أَفْرَاحِهِ طَوْراً وَمِنْ أَحْزَانِهِ

    هُوَ شَاعِرٌ... وَالشِّعْرُ لا يُصْغِي لَهُ
    مَنْ لا يَعِي وَالوَقْرُ فِي آذَانِهِ

    شعر: عيسى جرابا

    حتماً لي عودة فــ أول لقاء جمعنا على صفحات هذا المنبر يعود مجدداً
    كن بخير ياصديقي ولقلبك الياسمين نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    شكراً لمشرفتي العام


    كعادتك لا تمرُّ مرور الكرام
    وإنما تهطلُ وتغدقُ في الهطول

    تُخجلني والله بعظيم كرمكِ يا صديقي
    بإنتظار عودتكَ
    ..

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •