لك الشكر على إتاحة الفرصة لي بالعودة مرة آخرى ..
*
*
*
وفي الختــام أقولها بأسى ً وحرقــة ومرارة

إن عقول تلك القيــادات المــاهرة .. المغـــوارة

مازالـــت تعاني من صقيـــع ٍ بفقــدانهـــا للحرارة

لذلك دفنوا القضيــة في ملفات ٍ وأسدلوا عليها الستارة

فلا داعي للأسف , للرثاء , و لأن تظـلي محتارة !

أنسيتِ آنستي أن الصخور من مستصغر الحجارة ؟!
*
*
*
أما أنا والإبداع جيران لدودان نسكن نفس العمارة !!

لم نلتقي مرة ً ولم يحدث أبداً أن حياني ولو بإشارة !!

ولو وجد مبدع ٌبيننا فهو أنتِ يا أميرة الوله وبجـــدارة



تحيتي ..