في ناظريكِ تناحر العشَّاقُ
ودماؤهم في راحتيكِ تُراقُ

سلكوا إلى لقياكِ أودية الجوى
متنا ثر ين تزفُّهم أشوا ق ُ

وأتوكِ كالأحلامِ فابتسمَ المدى
لمَّا أتوكِ ودمعهمْ دفَّاقُ

عزفوكِ لحناً في حناياهم فما
أحلى النشيدَ تزفُّه الأعماقُ

ماذا أقول إذا وصفتُ حبيبتي
إنِّي أرى مالا يرى العشَّاقُ ..

إني أرى وجهاً يضيئ ُ سنائهُ
تلكَ الربا وكأنَّه الإشراقُ