إن أحببت فأحبب بشراً
لكن حذار من أن تقع في حب "قلم"
أو حب " صورة "
أو حب " وهم"
.
.
.
وإن أعجبت فلا تعجب ببشر
الأفضل أن يكون إعجابك بقلم
أو صورة
أو وهم
عزيزتي
موضوعك ذكرني بكتاب صدر للكاتبة "غادة السمان" عنوانه
الحبيب الافتراضي
< تلفتك رومانسية ما في كتاب الاديبة غادة السمان
<<الحبيب الافتراضي>> وهو المجموعة الشعرية التي صدرت اخيراً في بيروت عن منشورات غادة السمان. ويكتسي تمردها حلة السخرية هذه المرة، لأن الزمن الافتراضي الذي تحاول الاذعان له «يُفترض» انه مسحة الحلم على وجه العصر المادي! تلك هي وسيلة الهروب الجديدة و»الحقيقية» في الالفية الثالثة. حلت فيها اجنحة «الويب» محل الحصان المجنح لتجمعك بحبيب افتراضي هو نسخة عن فارس احلام الامس أو لتجول بك من دون الجسد الذي كان في القرن العشرين حقيبة سفر.>
تقول غادة :
(معك اعيش الحب العذري الالكتروني،/ حيث اجنحة الحنين اسلاك مكهربة،/ حقول مغناطيسية لا مرئية من الشهوات./ انه الحب على الانترنت)
باختصار تتكلم غادة في كتابها المثير هذا عن امرأة الدوت كوم
وحبيبها العنكبوتي
أتمنى لو أحصل على هذا الكتاب
.......
عودة للنقاش:
متى تخرج المشاعر عن السيطرة ؟
عندما تهب ريح عاتية
ما السبب في ذلك ؟
التحليق خارج السرب وبعكس اتجاه الريح
ومن يتحمل الخطأ ؟
الطائر المهاجر و الأجواء الغارقة في العواصف
وإن حصل .. كيف يكون العلاج ؟
الهجرة نحو الشمس مهما كانت حارقة
هل يكون بالحب ايضاً ؟
لا يجيد الرقص من الألم إلا طائر مقصوص الجناح
وقد يقص كلا الجناحين
........
كل الغلا,, للغلا كله


رد مع اقتباس