هناك في الغرب لا يزال البشر بشر
أما هنا فالبعض تحول إلى حيوان لا إحساس ولا خوف من الله


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


حسبنا الله ونعم الوكيل فيه
أسأل الله أن يقتص لرهام من هذا العنصري عاجلاً غير آجل