اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس الكلمة مشاهدة المشاركة
أيُّ شعرٍ هذا وأيُّ بيان

ولكنها وجدان حين تزفُّ الحرف شعراً
تتيهُ لها ذائقة المتلقي لما تحويه من جماليات
في المعنى وروعة في التصوير ...

سأعودُ ثانيةً كي أجاريها وهيهات أن أجاري
هذا الجمال أو أن تناله حروفي التي تتقزم أمام
شموخ بيانه ورفعة سلطانه

وجدان ... هكذا الشعر وإلَّا فلا

تحيتي


وأيُّ حظوة سوف أنالها و شاعر كفارس الكلمة .. والمعنى أيضًا،
يمنحني تباشير المجاراة ويضفي على شعري نورًا.

لا أخفيك، أربكتني بهذا الاحتفاء، وجعلتني أغبط نفسي ومثلك يخيط لي وشاحًا من ثناء
لعلّه كثير عليّ، ثم ليتني أصل للمدى الذي يتربّع عليه شعرك العذب.

لك وافر عرفاني وحتى آخر رمق، وسعدتُ جذلاً بهكذا حضور أتدفّق له شعرًا
كلما سنحت فرصة الإلهام.. نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي