الأمنيات حق مشروع ومتاح لكل شخص فهي نظرة مشرقة لغد افضل وقادم أجمل
ورسم لوحة جميلة وعزف سيمفونية لحن عذب لذلك القادم المنتظر .
قد يوفقنا الله لتحقيق تلك الأمنيات وقد يقدر الله لنا لحكمة عدم تحقيقها
هنا علينا الرضى والتسليم والشكر والصبر ، وعدم خيبة الأمل والانكسار
والتقوقع في دائرة الحزن الذي يجلب ظلام دامس يقتل كل جميل بداخلنا
ويشعرنا بأحباط يجعل الحياة في نظرنا قاتمة الألوان كئيبة المنظر فنتوه
بين همومها ونحيا بآلامها لنكتب نهاية حزينة ومبكرة لدنيانا .
( ما اصعب فقدان الأحساس بطعم الحياة والرضى بسجن الأفكار السوداءالحزينة
ورفض استقبال النور وتسلل الصباح والعودة لمدينة السعادة )
شكرا لك نور الدنيا



رد مع اقتباس

