مرحبا


الله ما أجملها تلك المعاني المسطّرة هنا


البدن يمرض و الروح كذلك و متى ما رفعنا معنوياتنا أحسسنا الفرق


و كم من مريض قاوم عياء جسده بالإيمان القويّ و المعنويات المرتفعة



رائع هذا المقال و ما أحوجنا لنهج القرآن و الشريعة للتعامل مع المرض و الحياة على حد سواء


باركك الرحمن و جزاك خيرا