التحدي .. أسعد الله أيامك بالعوافي والرضا ..


لولا الأحزان التي تسكن فينا ليل نهار ماكان هناك طعمٌ لنقضيه من الفرح والسرور..

ولولا الدمع المتحدر من سفوح عيون الشاكين والمحزونين لما كان هناك طعم آخر للحظة الصفاء..

وانسانية المرأ لايثير غبارها لا الدمع ولا الفرح.. ولا أي أشياء قد تحدها الحدود...

ولكنني أرى أنّ هذا الزمن قد أخفى ـ في ظل الزحام والتحام الحديد بالجسد ـ كلّ ما يمكن أن نقول عنه حزناً

والحقيقة المنشودة ياصديقي هي أن لا نتناسى ـ في منعطفات العمر والرغبة في النسيان ـ أحزان الآخرين..

دام قلمك .. وسلمت لمن تـُحـبّ ..

يحيى دوم ..