مُـــــــــذ غِبتَ لم أَنــــــــــــسَ هواكَ ولم أرَ
إلاَّكَ في دنيــــــــــــــــــا الأَحِبَةِ مَوطِنا

يَامَنْ زَرَعْتَ الحُب َّ في أَرواحِنا
نَبْضاً فَقَلبي قَـــــــــدْ تصَيَّرَ للفنى
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي