إيه يايحيى المشعل
ولن يتفنن في هذا الدور إلا أنت
مابين بيت وبيت صوت زفرة وشهقة
كيف تسنى لحرفك أن يعبث في الروح لقد كان لها صراخ وبلبلة وكأنها الزلزلة
أسرفت أسرفت أسرفت في العاطفة
حتى حولتها بمهارتك إلى عاصفة
تجتث ماكمن بداخلنا
في شرع قلمك يمنع الهدوء
والجفاف
تأمل معي هذا الشطر
أماه ضج الكون من زفراتي
أما نحن فمعك ومابقي في الكون
لو أن له شعورا لضج ضجة الصعقة
يحيى
أين تنام دفاتر شعرك أين أين
لانعلم فشكرا لعاطفة الرثاء إذ تجمع بيننا وبين تلك الدفاتر الحزينة
ياشاعر الفقد
قف كالنخل لنجني الحرف
وسامحك المولى على دمع غرقنا به
وحزن اكتسينا به
ويكفينا أنك شهي كالكرز رغم مرارة
الفقد والحرمان ومحنة الأقدار
مثلك أنت مضى زمنه
فكن صدى لأمجاد الشعر الأصيل وأهله ولك علينا أن لانختلف
هنا أبكيت كل يتيمة لكنك أسعدتها
بشهامتك وكرمك وأخوتك
بعد أن اندلقت في السطور بروحك قبل بوحك بكل صدق ووفاء
رحم الله موتانا وألهم ذويهم الصبر
والسلوان وجبر كل قلب كسير
وإلى الأمام يافارس الشعر

أختك
خاطري مكسور