سلمت يمينك أيُّها البلبل الشادي فوق غصن من نقاء
هذا أنت تسكب الحبر جمالاً ونشربه احتفالا
حروف لايجيد رسمها إلاَّ كفٌّ انغمست في الولاء
لوطنٍ معطاء وتدفق معانٍ كشلالات من ارتفاعات شاهقة
وحضورٌ أجزم أنه الأوحد بهاءً ورفعة وأنفة ....
غبت ولكنَّك جئت بالغنائم كمدرار الغمام المتزاحم
عطرت جلابيب الذائقة بعطر حرفك الفريد
وجعلتنا نرقص على تراتيل النشيد وكأنها ليلة عيد
ياسامق الروح والبوح ياحكمي ياقبلة الشعر في عالمه
قصيدة تشبه أنفاسك وتسكر من إحساسك
لك كل الحب
وحفظ الله أمن بلادنا ومليكنا من كل شر
وأخيراً أنت أنا





رد مع اقتباس