احلم كما تشاء يا أحمد.. أنت في حل
مادام الحلم سيغذينا بهكذا إبداع..

لكن خاتمتها المؤلمة...
قبضت منا الثمن..
دمعة حزينة
سقطت تضامنا
مع الأوفياء

تحياتي بلا حدود